مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

رسالة من صاحبة "أكبر شفاه في العالم"

تسعى أندريا إيفانوفا للحصول على لقب صاحبة "أكبر شفاه في العالم" بعد رحلة تحول شاملة خضعت خلالها لـ 32 حقنة تكبير، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول قدرتها على ممارسة حياتها الطبيعية.

رسالة من صاحبة "أكبر شفاه في العالم"

وقد أثارت الصور التي تشاركها الشابة البلغارية البالغة من العمر 28 عاما على منصات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات والاستفسارات حول كيفية تمكنها من تناول الطعام، خاصة بعد نشرها مؤخرا صورة لها في مطعم يوناني على "إنستغرام".

وعلق أحد المتابعين على الصورة قائلا: "هل يمكنك حتى أن تأكلي بهذا المظهر؟"، بينما استفسر آخر: "هل تأكلين عبر قصبة؟". وذهب آخرون إلى التكهن بشأن إصابتها برد فعل تحسسي تجاه الطعام. فيما طرح أحد المستخدمين اقتراحا ساخرا: "جربي مضاد الهيستامين، فهو يساعد في تخفيف التورم".

وخضعت إيفانوفا، خريجة علم النفس، منذ عام 2018 لـ32 حقنة تكبير باستخدام حمض الهيالورونيك، حيث أنفقت أكثر من 20 ألف جنيه إسترليني (نحو 25 ألف دولار أمريكي) في رحلتها لامتلاك ما توصف بأنها "أكبر شفاه في العالم".

ورد إيفانوفا بشكل هادئ وقوي على موجة من السخرية والانتقادات التي تواجهها بسبب مظهرها، حيث قالت: "أنا إنسانة بالغة، وأقرر بنفسي ما أفعله بجسدي"، في تحد واضح لكل من يشكك في خياراتها.

وتكشف إيفانوفا عن الدافع وراء تحولها الجذري: "منذ طفولتي أحببت المظاهر الغريبة والمثيرة للاهتمام.. لا أحب المظهر العادي أو الممل". وتضيف عبر "تيك توك": "يصفني البعض بأنني قبيحة أو أبدو بشكل فج، لكنني أريد أن أكون مختلفة عن الجميع".

ولم تتوقف رحلتها عند شفتيها، بل امتدت لتشمل 12 حقنة إضافية في الذقن والفك والخدين، وعملية تكبير للصدر، لتصبح ملامحها اليوم مختلفة كليا عن صورها قبل سبع سنوات.

وبينما تقول إيفانوفا إن أصدقاءها "تقبلوا شكلها الجديد واعتادوا عليه"، فإن رد فعل عائلتها كان مختلفا: "والداي وجدي يقولون إن شفتي ضخمة جدا وإنني أبدو مخيفة بالنسبة لهم".

وعن تجربتها في الأماكن العامة، تروي: "عندما أمشي في الشارع يحدق الناس بي ويتهامسون، وبعضهم يعلق بصوت عال، بينما يطلب آخرون التقاط الصور معي".

وتختتم إيفانوفا كلامها برسالة واضحة ترد فيها على كل منتقديها، مؤكدة حقها في تقرير مصير جسدها وشكلها كما تريد، في تحد لكل المعايير الاجتماعية التقليدية للجمال.

المصدر: مترو

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب