Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل مدني إثر هجوم بمسيّرة أوكرانية في مقاطعة بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يمنح أوكرانيا حزمة تمويل جديدة بأكثر من 600 مليون يورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: عون رئيس البلاد والتواصل معه مقطوع حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اللبناني يدين استهداف الصحفيين: "جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: قصفنا إرهابيين انتهكوا وقف إطلاق النار وعبروا الخط الأصفر في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
انتقادات حادة من بوتين لقرارات اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الميركاتو.. ريال مدريد يستهدف اسما غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف يجمع بوتين وبطل الملاكمة بيسبوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجموعة مصر.. مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا 2 (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فعلها "الرجل الآلي".. مانشستر سيتي ينتزع صدارة "البريميرليغ" من آرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فوكس نيوز": ترامب لم يحدد مواعيد لتمديد الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: الوضع في مضيق هرمز والحصار الأمريكي يؤثران على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل الشرع في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحطم طائرة خفيفة بعد اصطدامها بخطوط كهرباء في كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تقتحم جنازة فلسطينيين في رام الله قتلا إثر هجوم مستوطنين على مدرسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فرامل معطلة.. اصطدام طائرتين في مطار ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الأرجنتيني يخطف الأنظار بالرقص والغناء في احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
اختبار دم يمكن أن يكشف أنواعا متعددة من السرطان في وقت مبكر!
يمكن أن يساعد اختبار دم خاص على اكتشاف السرطان مبكرا قبل انتشاره في جميع أنحاء الجسم، بغية علاجه والتخلص منه.
وهذا هو السبب في أن الأطباء يوصون بإجراء فحص منتظم للعديد من أنواع السرطان الشائعة، باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب.
وعلى الرغم من أهمية إجراء جميع الاختبارات، إلا أن إجراءها قد يكون صعبا من الناحية اللوجستية، ومكلفا، وأحيانا غير مريح للمرضى. ولكن ماذا لو استطاع اختبار دم واحد فحص معظم أنواع السرطان الشائعة دفعة واحدة؟
لقد سعى الخبراء لتطوير اختبارات الكشف المبكر عن السرطانات المتعددة، أو MCEDs، كأولوية لـ Cancer Moonshot، وهو جهد فدرالي قيمته 1.8 مليار دولار لتقليل معدل وفيات السرطان وتحسين نوعية حياة المعالجين الناجين من السرطان والذين يتعاشون معه.
وتعتقد كولين بريتشارد، أستاذة الطب المخبري وعلم الأمراض، كلية الطب بجامعة واشنطن، أن اختبارات MCED من المحتمل أن تغير فحص السرطان في المستقبل القريب، خاصة إذا تلقوا دعما فيدراليا قويا لتمكين الابتكار السريع.
كيف تعمل اختبارات MCED
تفرز جميع الخلايا في الجسم، بما في ذلك الخلايا السرطانية، حمضا نوويا في مجرى الدم عندما تموت. وتبحث اختبارات MCED عن الكميات الضئيلة من الحمض النووي للورم في مجرى الدم. ويحتوي هذا الحمض النووي "الخالي من الخلايا" على معلومات حول نوع النسيج الذي أتى منه وما إذا كان طبيعيا أم سرطانيا.

"كوفيد-19" يتسبب في نشوء "قاتل صامت" في الدماغ شبيه بمرض باركنسون
ولا يعد اختبار البحث عن الحمض النووي للورم المنتشر في الدم بالأمر الجديد. فهذه الخزعات السائلة تستخدم أصلا على نطاق واسع لكشف المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متقدمة.
ويستخدم الأطباء اختبارات الدم هذه للبحث عن الطفرات في الحمض النووي للورم التي تساعد على توجيه العلاج. ونظرا لأن المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متأخرة يميلون إلى وجود كمية كبيرة من الحمض النووي للورم في الدم، فمن السهل نسبيا اكتشاف وجود هذه التغيرات الجينية.
وتختلف اختبارات MCED عن الخزعات السائلة الحالية بأنها تحاول اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، عندما لا يكون هناك بعد العديد من الخلايا السرطانية. وقد يكون اكتشاف هذه الخلايا السرطانية أمرا صعبا في وقت مبكر لأن الخلايا غير السرطانية تفرز أيضا الحمض النووي في مجرى الدم.
ونظرا لأن معظم الحمض النووي المنتشر في مجرى الدم يأتي من خلايا غير سرطانية، فإن اكتشاف وجود عدد قليل من جزيئات الحمض النووي للسرطان يشبه العثور على إبرة في كومة قش. وهو ما يجعل الأمور أكثر صعوبة، إذ تفرز خلايا الدم الحمض النووي غير الطبيعي بشكل طبيعي مع تقدم العمر، ويمكن الخلط بين هذه الخيوط لتعميمها بحيث تشمل الحمض النووي للسرطان. وهذه الظاهرة، المعروفة باسم تكوين الدم النسيلي، أربكت المحاولات المبكرة لتطوير اختبارات MCED، وأسفرت عن العديد من النتائج الإيجابية الكاذبة.
ولحسن الحظ، فإن الاختبارات الأحدث قادرة على تجنب تداخل طبيعة خلايا الدم من خلال التركيز على نوع من "الباركود الجزيئي" المتضمن في الحمض النووي للسرطان والذي يحدد النسيج الذي أتى منه. وهذه الرموز الشريطية هي نتيجة مثيلة الحمض النووي والتعديلات الموجودة بشكل طبيعي على سطح الحمض النووي والتي تختلف باختلاف أنواع الأنسجة في الجسم.
وعلى سبيل المثال، أنسجة الرئة لها نمط مثيلة DNA مختلف عن نمط أنسجة الثدي. وعلاوة على ذلك، تحتوي الخلايا السرطانية على أنماط مثيلة غير طبيعية للحمض النووي ترتبط بنوع السرطان. ومن خلال فهرسة أنماط مثيلة الحمض النووي المختلفة، يمكن أن تركز اختبارات MCED على أقسام الحمض النووي التي تميز بين الأنسجة السرطانية والأنسجة الطبيعية وتحدد موقع أصل السرطان.
ويوجد حاليا العديد من اختبارات MCED قيد التطوير وفي التجارب السريرية. ولا يوجد اختبار MCED معتمد حاليا من قبل إدارة الأغذية والعقاقير أو موصى به من قبل الجمعيات الطبية.
وفي عام 2021، أطلقت شركة GRAIL للتكنولوجيا الحيوية أول اختبار MCED متاح تجاريا في الولايات المتحدة. ويكتشف اختبار Galleri أكثر من 50 نوعا مختلفا من السرطانات. وما لا يقل عن شركتين أخريين مقرهما الولايات المتحدة، هما Exact Sciences وFreenome، وشركة صينية واحدة، Singlera Genomics، لديها اختبارات قيد التطوير.
وتستخدم بعض هذه الاختبارات طرقا مختلفة للكشف عن السرطان بالإضافة إلى تعميم الحمض النووي للورم، مثل البحث عن البروتينات المرتبطة بالسرطان في الدم.
وسيستغرق اكتشاف كيفية تنفيذ اختبارات MCED في العيادة سنوات عديدة.
وبدأ الباحثون والأطباء في الإجابة عن أسئلة حول من الذي يجب اختباره، وفي أي عمر، وكيف ينبغي أخذ التاريخ الطبي والعائلي السابق في الاعتبار. إن وضع إرشادات لكيفية تقييم الأطباء لنتائج MCED الإيجابية لا يقل أهمية عن ذلك.
وهناك أيضا قلق من أن اختبارات MCED قد تؤدي إلى الإفراط في تشخيص سرطانات منخفضة المخاطر وعديمة الأعراض، من الأفضل تركها دون اكتشاف.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات