مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

عوامل مفاجئة تزيد خطر الوفاة المبكرة من 22 مرضا

بحثت دراسة جديدة في تأثير عوامل مختلفة "تحيط بنا" على الصحة وطول العمر، مقارنة بالعوامل الوراثية.

عوامل مفاجئة تزيد خطر الوفاة المبكرة من 22 مرضا
صورة تعبيرية / ljubaphoto / Gettyimages.ru

وكشفت الدراسة أن العوامل البيئية ونمط الحياة تلعب دورا أكبر بعشر مرات من العوامل الوراثية في تحديد خطر الوفاة المبكرة بسبب أمراض مثل السرطان وأمراض القلب وفشل الكبد.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة أكسفورد، أن هذه العوامل تمثل 17% من خطر الوفاة الناجم عن 22 مرضا مختلفا، في حين تساهم العوامل الوراثية بنسبة 2% فقط.

تابعت الدراسة نصف مليون بريطاني، وحددت 23 عاملا بيئيا وحياتيا تؤثر على خطر الوفاة، وجميعها قابلة للتعديل، ما يعني إمكانية الحد من آثارها السلبية. ومن بين هذه العوامل: تناول الجبن والعيش في مناطق محرومة من الموارد والخدمات الأساسية، والشعور المتكرر بالملل وطبيعة العمل وترتيبات المعيشة، مثل العيش مع شريك أو في شقة بدلا من منزل، وعدد ساعات النوم والتدخين وممارسة الرياضة.

ووجد الباحثون أن هذه العوامل تؤثر على فرص النجاة من أمراض خطيرة مثل سرطانات الثدي والرئة والبروستات والمبيض والقولون والبنكرياس والكبد، إضافة إلى سرطان المريء وسرطان الدم.

وأشارت الدراسة إلى أن العوامل البيئية كان لها تأثير أكبر في سرطان الرئة، بينما لعبت العوامل الجينية دورا أكبر في سرطان الثدي.

وأكد الباحثون أن تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الحد من التدخين وتعزيز النشاط البدني، يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين صحة الأفراد وتقليل خطر الوفاة المبكرة.

وأظهرت الدراسة أن التدخين والوضع الاجتماعي والاقتصادي ومستوى النشاط البدني وظروف المعيشة، كانت من بين أكبر العوامل التي تؤثر على الصحة. وكان الخرف أحد الاستثناءات، حيث تبين أن العوامل الوراثية تلعب دورا أكبر من العوامل البيئية في خطر الإصابة به، إذ قُدّر أن 10% فقط من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل بيئية قابلة للتعديل.

وأوضحت البروفيسورة كورنيليا فان دويجن، المعدة الرئيسية للدراسة، أن النتائج تسلط الضوء على التأثير العميق للعوامل البيئية القابلة للتعديل، سواء من خلال التغييرات الفردية أو عبر سياسات حكومية لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والحد من التدخين وتعزيز النشاط البدني.

وأضافت أن الدراسة تظهر كيف أن العوامل البيئية يمكن أن تسرّع الشيخوخة منذ سن مبكرة، ما يعني أن هناك فرصة كبيرة لمنع الأمراض المزمنة والوفاة المبكرة.

وأشار الدكتور ستيفن بورغيس، الخبير في الإحصاء الحيوي بجامعة كامبريدج، إلى أن الدراسة تؤكد أن الجينات ليست العامل الحاسم في تحديد صحة الإنسان. وأضاف: "يمكن للجينات أن تميل بالكفة، لكن البيئة والاختيارات الشخصية تلعب دورا أكثر تأثيرا في تحديد المصير الصحي للفرد".

وعلى الرغم من أهمية النتائج، إلا أن الباحثين أقرّوا بأن الدراسة ذات طبيعة مراقبة، ما يعني أنها لا تثبت بشكل قاطع أن أي عامل محدد هو السبب المباشر لزيادة خطر الوفاة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"