مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

84 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

بين الفائدة والموضة: جدل حول "الديتوكس الرقمي"

تعتمد حياتنا اليوم بشكل شبه كامل على التكنولوجيا، من التواصل عبر البريد الإلكتروني إلى طلب الطعام وخدمات الترفيه. لكن هذا الاتصال المستمر قد يسبب ضغطا جسديا ونفسيا لدى الكثيرين.

بين الفائدة والموضة: جدل حول "الديتوكس الرقمي"
صورة تعبيرية / Thatphichai Yodsri / Gettyimages.ru

ولهذا السبب، يتجه البعض إلى ما يُعرف بـ"الانقطاع عن العالم الرقمي" (الديتوكس الرقمي)، وهو أسلوب يقوم على الابتعاد المؤقت عن الأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف تقليل التشتت وتحسين الصحة النفسية.

وقد أصبح هذا المفهوم أكثر انتشارا على الإنترنت، حيث يروّج مؤيدوه لفكرة العودة إلى "نمط حياة أبسط وأكثر تقليدية". كما يلجأ بعض الأشخاص إلى ما يُعرف بـ"الخلوات الرقمية"، ويدفعون مبالغ مالية مقابل فترات معيشة بعيدا عن التكنولوجيا، بحثا عن الراحة والسعادة.

لكن يبقى السؤال: هل يساعد الانقطاع عن العالم الرقمي فعلا في تحسين حياتنا، أم أنه مجرد موضة جديدة؟

ما المقصود بالانقطاع عن العالم الرقمي؟

يرتبط مصطلح "الانقطاع عن العالم الرقمي" بفكرة "إزالة السموم"، وهو مفهوم يُستخدم عادة لوصف التخلص من المواد المسببة للإدمان مثل الكحول أو المخدرات تحت إشراف مختصين.

لكن في السياق الرقمي، يشير المصطلح إلى تقليل استخدام التكنولوجيا أو التوقف عنها لفترة محددة، بهدف تقليل التشتيت والتركيز على الحياة الواقعية والعلاقات المباشرة مع الآخرين.

لماذا أصبح الابتعاد عن التكنولوجيا مهما؟

أصبحت الشاشات جزءا أساسيا من حياة الناس اليومية. ففي أستراليا مثلا، يقضي الشباب نحو تسع ساعات يوميا أمام الشاشات، بينما يقضي البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاما ما يصل إلى ست ساعات يوميا.

وهذا الاستخدام المكثف أدى إلى انتشار ظاهرة "فرط المعلومات"، أي الشعور بالإرهاق نتيجة الكم الكبير من البيانات التي نتعرض لها باستمرار. كما ظهر مفهوم "إرهاق وسائل التواصل الاجتماعي"، الناتج عن التواجد الدائم على المنصات الرقمية.

في المقابل، بدأ بعض الأشخاص بمحاولة تقليل هذا الاعتماد. فبعض الشباب عادوا إلى أنشطة تقليدية مثل الحياكة أو الشطرنج، وشاركوا في أنشطة اجتماعية مباشرة بعيدا عن الشاشات.

كما انتشرت أفكار مثل "تحمل الملل"، أي التوقف عن استخدام الهاتف خلال أوقات الانتظار أو السفر، وكذلك فكرة "تعظيم الاحتكاك"، التي تشجع على القيام بمهام تتطلب جهدا بسيطا بدل الحلول السريعة، بهدف تعزيز الصبر والمرونة.

هل يحقق الانقطاع عن العالم الرقمي نتائج فعلية؟

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الابتعاد عن التكنولوجيا قد يحمل فوائد نفسية، لكن النتائج ما زالت غير نهائية.

فقد أظهرت مراجعة علمية شملت عشرين دراسة في عام 2025 أن التوقف المؤقت عن وسائل التواصل الاجتماعي ساعد بشكل طفيف في تحسين الرضا عن الحياة وتقدير الذات، إضافة إلى تقليل القلق والاكتئاب والشعور بالوحدة.

وفي دراسة أخرى خلال العام نفسه، تم تقليل استخدام الهواتف الذكية لدى المشاركين ليقتصر على المكالمات والرسائل فقط لمدة أسبوعين. وقد أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في الصحة النفسية، بل إن بعض التأثيرات كانت أقوى من تلك التي تُسجل مع استخدام مضادات الاكتئاب. كما استخدم المشاركون وقتهم في أنشطة مفيدة مثل الرياضة والتواصل الاجتماعي المباشر وقضاء الوقت في الطبيعة.

هل يناسب الجميع؟

لا يؤثر الانقطاع عن العالم الرقمي بالطريقة نفسها على جميع الأشخاص، إذ تلعب عدة عوامل دورا في ذلك.

من هذه العوامل الخلفية الثقافية، حيث تشير الأبحاث إلى أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمعات الجماعية قد يواجهون ضغوطا أكبر للبقاء متصلين باستمرار مقارنة بالمجتمعات الفردية، ما يجعلهم أكثر استفادة من فترات الانقطاع.

كما يلعب الجنس دورا أيضا، إذ تشير الدراسات إلى أن النساء غالبا ما يستخدمن وسائل التواصل للحفاظ على العلاقات الاجتماعية، كما أنهن أكثر عرضة للمقارنة الاجتماعية، ما قد يجعلهن أكثر استفادة من الابتعاد الرقمي مقارنة بالرجال. وقد أظهرت دراسة عام 2020 أن النساء اللواتي توقفن عن استخدام إنستغرام لمدة أسبوع شعرن برضا أكبر عن حياتهن، بينما لم يظهر التأثير نفسه لدى الرجال.

كيف تجعل التجربة أكثر نجاحا؟

تشير الأبحاث إلى أن طريقة الانقطاع مهمة بقدر فكرة الانقطاع نفسها. فالتوقف المفاجئ قد يكون أقل فاعلية على المدى الطويل.

لذلك يُنصح باتباع خطوات تدريجية، مثل:

  • تحديد العادات الرقمية المزعجة مثل الاستخدام المستمر للهاتف.
  • تقليل الاستخدام بشكل منظم بدل الإيقاف المفاجئ.
  • وضع أهداف واضحة مثل التوقف عن تطبيق معين لمدة أسبوع.
  • مشاركة الخطة مع الأصدقاء والعائلة للحصول على الدعم.
  • متابعة التقدم وملاحظة التحسن في النوم أو المزاج أو مستوى القلق.

في النهاية، لا تهدف فكرة الانقطاع عن العالم الرقمي إلى رفض التكنولوجيا، بل إلى استخدامها بشكل أكثر توازنا ووعيا، بما يساعد على تحسين جودة الحياة بدل أن يسبب ضغطا إضافيا.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق