مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

لا تعرف إلا قلة من الأجيال الجديدة جيدا من يكون أحمد بن بلة، لأسباب عديدة، ليس أقلها أنه لم يكن نجما سينمائيا ولم يكن لاعبا رياضيا شهيرا.

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

هو ببساطة، مناضل جزائري كبير ومقاتل صلب ضد الفقر والجهل وضد استعمار هيمن على بلاده لنحو مئة وثلاثين عاما.

دخل  أحمد بن بلة التاريخ بعد أن سار طويلا على الجمر.. وقُدر له أن يكون أول رئيس لبلاده بعد الاستقلال..

بن بلة، شخصية فريدة بمصير مأساوي.. عانى من سجون الاحتلال الفرنسي واختطفته فرنسا ورفاقه من الجو، في أول عملية قرصنة من نوعها.

يد الاستخبارات الفرنسية الحمراء تعقبته في كل مكان.. هذه اليد الحمراء حاولت قتله في القاهرة بطرد بريدي مفخخ، وأرسلت وراءه إلى ليبيا عميلا لاغتياله.

عن تلك المحاولة الفاشلة، سنتحدث في هذه المناسبة بلسان، أحمد بن بلة، وهو يروي بنفسه ما جرى في تلك الأيام الخوالي.

شهادته التي تركها في كتاب مذكراته لا تقدر بثمن، فليبيا في الخمسينيات كانت بلدا فقيرا لكن بن بلة وجد فيه الملجأ والعون والأمان ومحبة شدت من أزره، وأعانته على تحمل مشاق الطريق.

كشف بن بلة في مذكراته اسم العميل الذي حاول قتله ويدعى جان دافيد، وكان ينتمي إلى منظمة "اليد الحمراء" المرتبطة بالاستخبارات الفرنسية.

روى أن جان دافيد سافر مرارا من تونس إلى ليبيا كي يتعود رجال الأمن الليبيون عليه ويأنسون إليه ويأمنون جانبه.

 تحين الرجل الفرص ولاحق بن بلة، الذي كان يتردد باسم مستعار على ليبيا، للحصول على السلاح.

كمن دافيد لبن بله ذات يوم في غرفة فندقه بطرابلس، وحين عاد بن بله في وقت متأخر من الليل، فتح الباب واكتفى بإدخال يده وتبين أن المصباح لا يعمل. ارتاب بن بلة في الأمر، وتردد في الدخول، ولم يصبر العميل في كمينه، وأطلق النار عليه.

تبادل الرجلان إطلاق النار، وبعد ذلك التحما وتبادلا اللكمات، وجرحت رصاصة أثناء العراك بن بلة، فيما فر العميل هاربا.

حاول القيادي الجزائري في ذلك الوقت ملاحقة العميل دافيد، لكنه سقط مغشيا عليه.

أبلغ السلطات الليبية بالأمر فأقامت حاجزا في الطريق إلى تونس، إلا أن العميل الفرنسي لم يتوقف، واقتحم الحاجز بسيارته ومضى.

ويسرد بن بلة بقية القصة قائلا: "إن دافيد أساء الظن باللطافة الليبية، فعلى بعد بضعة كيلومترات من الحدود، أقيم دونه حاجز آخر وأراد أن يجتازه بالقوة مثل السابق، ولكن الرصاص انهال عليه، فسقط قتيلا".

أما ليبيا فيصفها بن بلة في مذكراته بانها "أحب قطر عربي إليّ بعد الجزائر، وقليلة هي الشعوب التي كانت تبدو لي جذابة مثل الليبيين. إنهم بسطاء اذكياء ودودون. وأستطيع أن أقول إن حلاوة الطقس انسابت إلى أرواحهم.. إنني أظل مشدوها عندما أفكر بهم وبلطفهم الذي لا ينضب له معين. وفي قدرتهم الرائعة على الصداقة وفي طهاراتهم أيضا، لأنهم عاشوا بعيدا عن قلاقل العواصم الكبرى، ولم يجد الفساد إليهم سبيلا".

وعبّر عن مشاعره تجاه طرابلس قائلا: هناك عواصم لا يستغرب المرء أن تصبح أوكارا مغلقة للعملاء السريين، ولكن طرابلس لم تكن في عداد هذه العواصم. فلا شيء أكثر هدوء من هذه المدينة المحبوبة. إنها تستطيع دائما أن تستغني عن البوليس لأن الناس مسالمون".

وفي مناسبة أخرى، يصف بن بلة استقبال الليبيين له بعد الاستقلال فيقول: "عندما عدت إلى ليبيا بعد الاستقلال خصني الليبيون باستقبال لن أنساه ما دمت حيا، لقد غمروني بلطفهم وكرمهم، فلم أعرف كيف أبرهن لهم عن صداقتي وحبي".

ويظهر المناضل الجزائري الكبير معدنه الأصيل ونقاءه في حادثة حصلت له حينها في ليبيا فيقول: "قلدوني لقب دكتور شرف من جامعة بنغازي، وقد كنت نصف متأثر ونصف ضاحك، وانا اخبرهم بينما كنت أعانقهم بأن كل ما عندي من الشهادات الفرنسية هي الشهادة الابتدائية!".

هذا هو بن بلة، الإنسان الكبير في شهادة ساطعة ودافئة عن ليبيا في خمسينيات القرن الماضي.. شهادة حري بأن يعرفها الجميع وأن يفتخر بها أصحابها من رجل حمل روحه على كفه عشرات السنين مقاتلا من أجل أن تحصل بلاده على الحرية، وفقراؤها على الخبز.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة

ترامب: إيران تتوسل اتفاقا جديدا بعد أن وجهنا لها ضربات قاسية.. لم يكن هناك خيار آخر

سلطات لوغانسك: فرق الإنقاذ تواصل انتشال الأطفال من تحت الركام في موقع الهجوم الأوكراني بستاروبيلسك

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية