Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. ترامب يمدد وقف النار بالتوازي مع تعثر مفاوضات إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إيراني يشير إلى جهود روسيا لخفض التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير الاستخبارات الأمريكية تعارض تصريحات ترامب بشأن القدرة العسكرية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ابتعاد خامنئي عن الأنظار عقّد الجهود".. تقرير يكشف كواليس قرار ترامب تمديد الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان يترقب جلسة التفاوض على وقع الانقسام الداخلي وخروقات متبادلة للهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء مواطنين روس من لبنان إلى موسكو (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلة RT: قصف فوسفوري يستهدف قرية يحمر الشقيف جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
توقيت نهائي أبطال إفريقيا يثير أزمة مبكرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة قوية.. سيدات روسيا يكتسحن الأرجنتين في كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
12 مصابا بانهيار جزئي لمبنى سكني بعد هجوم مسيرات في سمارا الروسية (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مفاوضون أمريكيون يخططون لزيارة أخرى إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: روسيا تنظر بجدية إلى تهديد القوات الأوكرانية بالسيطرة على بريدنيستروفيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوروبي: الاتحاد الأوروبي يحفر قبره بنفسه من خلال تدمير اقتصاده لدعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: الوسائط الجوية دمرت 39 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 9 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رفع العلم الإيراني فوق جزيرة هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في ناقلات النفط بميناء ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة بلدة شمع الأثرية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
نصال مكسورة مختلطة بعظام المئات من الرجال والخيول!
أصبحت معركة الأرك بالأندلس التي حقق فيها المسلمون انتصارا كبيرا على قوات مملكة قشتالة، واحدة من المعارك القليلة في القرون الوسطى التي وجدت أدلة مادية لها على الأرض.

يوم تفجرت أنهار من الدماء في القدس!
هذه المعركة الهامة جرت في 18 يوليو عام 1195 بالقرب من قلعة الأرك التي تقع وسط إسبانيا الحالية إلى الجنوب من العاصمة مدريد، بين قوات ملك قشتالة ألفونسو الثامن وقوات الموحدين بقيادة أبو يوسف يعقوب.
قلعة الأرك كانت بنيت بأحجار بلدة "سلتيك" القديمة في عين المكان بين القرنين 11 -12 ميلادي من أجل الدفاع عن الطريق بين طليطلة وقرطبة وممرات سييرا مورينا.
حسابات قشتالة خاطئة:
كانت ملكة قشتالة ترتبط بهدنة مع دولة الموحدين التي كانت تسيطر حينها على قسم من الأندلس وشمال إفريقيا منذ عام 1190.
واجه ثالث خلفاء دولة الموحدين أبو يوسف يعقوب "1184-1199"، تمردا في شمال إفريقيا قاده علي بن إسحاق بن محمد المعروف باسم "ابن غانية".
استغل ملك قشتالة الفرصة وشرع في الاستيلاء على مواقع للمسلمين في جبال البرنس، وعمل في نفس الوقت على تحصين قلعة الأرك بصورة عاجلة بجدران حجرية.
سلطان الموحدين أبو يوسف يعقوب بعد أن نجح في إخماد التمرد بشمال إفريقيا، اجتاز المضيق نحو الأندلس لصد القشتاليين ومعاقبتهم في 1 يونيو عام 1195.
على الرغم من تضارب المعلومات عن حجم قوات الطرفين إلا أن بعض المصادر تشير إلى أن عدد الطرفين كان متقاربا، ويصل إلى 30000 بين مقاتل وفارس.
لم يكن الجانب القشتالي هو الآخر خاليا من المشاكل في صفوف الصفوة الحاكمة، وكان الملك فرنانديز دي كاسترو قد تخاصم مع ابن عمه بيدرو فرنانديز دي كاسترو، وانحاز هذا الأخير الذي خرج عن طاعته، إلى الموحدين وانضم إليهم.
اجتمعت قوات الموحدين بقيادة السلطان أبو يوسف يعقوب بقوات القشتاليين بالقرب من أسوار قلعة الارك التي لم تكتمل بعد في 16 يوليو 1195، وبدأت المعركة بين الطرفين في 18 يوليو في حين تقول بعض المصادر أنها جرت في 19 يوليو.
شنت قوات مملكة قشتالة ثلاث هجمات استهدفت قلب جيش الموحدين، وكان يتكون من قوات قليلة العدد. تراجع مركز الموحدين إلى الخلف، وظن القشتاليون أنهم سينتصرون، إلا أن وحدات الفرسان السريعة في جيش الموحدين التفت على القوات المهاجمة من المؤخرة وتمكنت من تشتيتها وتحقيق نصر كبير. تعرضت قوات مملكة قشتالة لخسائر فادحة بما في ذلك مقتل العديد من القادة النبلاء الكبار فيما فر الملك ألفونسو الثامن إلى عاصمته.
معركة "الأرك" استنزفت مملكة قشتالة ومنعتها لسنوات عديدة من تهديد الوجود الإسلامي في جنوب الأندلس، علاوة على انتزاع أراض جنوب نهر "تاجة" الذي يمر بوسط البرتغال وإسبانيا في الوقت الحالي. بعد المعركة، أصبح سلطان الموحدين يعرف باسم أبو يوسف يعقوب المنصور.
مر الزمن وتعاقبت القرون وتغيرت الأحوال. في عام 2013 بدأ مختصون بآثار "ساحات المعارك" في التنقيب في منطقة الأرك لتأكيد المعلومات التاريخية عن معركة عام 1195.
الخبراء عثروا على آثار للمعركة في خنادق القلعة. هناك تم العثور على نصال مكسورة ورؤوس سهام ورماح وأدوات حربية متنوعة. بين ما وجد مدفونا في تلك الخنادق، مقتنيات شخصية للجنود بما في ذلك قطع نرد.
هذه الآثار المادية الهامة عن معركة الأرك كان دفنها المنتصرون في خنادق القلعة بعد المعركة. بقايا الأسلحة كانت مختلطة بعظام المئات من الرجال والخيول.
المصدر: RT
التعليقات