مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

لم يكن خبر مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401 بنيران حزب الله في جنوب لبنان خبرا عسكريا عاديا بالنسبة لكثير من الفلسطينيين.

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

وارتبط اسم هذه الكتيبة منذ أكثر من عامين بواحدة من أكثر الجرائم إيلاما في الحرب على غزة، جريمة الطفلة هند رجب التي تحولت قصتها إلى رمز عالمي لمعاناة أطفال القطاع.

ويرى مراقبون وناشطون فلسطينيون ولبنانيون أن اسم الكتيبة 52 لم يرتبط فقط بجريمة الطفلة هند رجب في غزة، بل أيضا بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، والتي اتهمت خلالها وحدات مدرعة إسرائيلية بالمشاركة في القصف والتدمير واستهداف المناطق السكنية.

وبحسب هذا التصور، فإن مسار الكتيبة في لبنان بدا امتدادا لنهج القوة المفرطة الذي طبع عملياتها في قطاع غزة. ومن هنا، اكتسب مقتل قائد الكتيبة دور بن سمحون في معارك جنوب لبنان بعدا رمزيا لدى كثيرين، باعتباره "تجسيدا مجازيا" لفكرة "وحدة الساحات"، إذ إن الوحدة العسكرية التي ارتبط اسمها بجرائم وعمليات قتالية في غزة ولبنان تلقت خسارة كبيرة على الجبهة اللبنانية نفسها.

ويرى أصحاب هذا الطرح أن رمزية الحدث لا تكمن فقط في مقتل قائد الكتيبة بنيران حزب الله، بل في التقاء مساري غزة ولبنان في قصة وحدة عسكرية واحدة أصبحت، بالنسبة لهم، عنوانا لمعاناة المدنيين على جانبي الجبهة.

وفي أواخر يناير 2024، كانت هند رجب، ذات الأعوام الستة، تحاول النجاة مع أفراد من عائلتها في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة. داخل سيارة مدنية، وجدت الطفلة نفسها وسط أجواء الحرب والقصف، قبل أن تتعرض المركبة لإطلاق نار أسفر عن استشهاد أقاربها الذين كانوا برفقتها. وبين الجثامين، بقيت هند وحيدة تنزف وتنتظر النجدة.

ما جعل القصة مختلفة عن آلاف المآسي الأخرى في غزة أن العالم سمع صوت هند وهي تستغيث. عبر الهاتف، تحدثت الطفلة مع طواقم الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني، تبكي وتطلب إنقاذها فيما كانت محاصرة داخل السيارة. كانت أصوات الرصاص والانفجارات تحيط بها، بينما كانت تسأل بخوف طفولي: "تعالوا وخذوني".

وتحولت تلك المكالمات إلى شهادة حية على واحدة من أكثر اللحظات قسوة في الحرب.

وعندما تحركت سيارة إسعاف لإنقاذها بعد التنسيق المسبق، لم تصل إلى وجهتها. فقد تعرضت هي الأخرى للاستهداف، وقتل المسعفان اللذان كانا على متنها. وبعد اثني عشر يوما من الصمت والترقب، عثر على جثمان هند إلى جانب أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف الذين حاولوا إنقاذها.

لاحقا، قادت مؤسسات حقوقية وصحفيون استقصائيون تحقيقات موسعة لإعادة بناء ما جرى في ذلك اليوم. واستندت التحقيقات إلى صور أقمار صناعية وتحليل ميداني وبيانات عسكرية مفتوحة المصدر، لتخلص إلى أن وحدات من الكتيبة 52 واللواء المدرع 401 كانت تعمل في المنطقة وقت وقوع الجريمة. كما تقدمت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية بشكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة عسكريين إسرائيليين متهمين بالمسؤولية عن مقتل الطفلة وعائلتها وطاقم الإسعاف.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد اسم الكتيبة 52 مجرد تسمية عسكرية في سجلات الجيش الإسرائيلي، بل بات مرتبطا في الوعي الفلسطيني والعالمي بقصة طفلة ظلت لساعات طويلة تناشد العالم إنقاذها دون جدوى. وتحولت صورة هند إلى رمز إنساني يتجاوز حدود غزة، وإلى شاهد دائم على الثمن الذي دفعه الأطفال خلال الحرب.

ومع إعلان مقتل قائد الكتيبة دور جداليا بن سمحون بنيران مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، عاد اسم هند رجب إلى الواجهة بقوة. فبينما تعاملت إسرائيل مع الخبر بوصفه خسارة عسكرية، استحضر فلسطينيون وناشطون حول العالم قصة الطفلة التي لم يتجاوز عمرها ست سنوات، معتبرين أن الكتيبة التي ارتبط اسمها بواحدة من أبشع الجرائم بحق الأطفال ما زالت تواجه أسئلة لم يتم الإجابة عنها حتى اليوم.

وبالنسبة لعائلة هند وآلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت أبناءها في الحرب، لا يتعلق الأمر بمقتل قائد أو إصابة ضابط، بل بسؤال أكبر ما زال مفتوحا: متى تتحقق العدالة لطفلة ظلت تستغيث لساعات بين جثامين أحبائها، بينما كان العالم يسمع صوتها ولا يستطيع إنقاذها؟.

ويكتسب مقتل قائد "الكتيبة 52" في جنوب لبنان بعدا رمزيا يعكس التقاء مساري الدمار في غزة ولبنان، فهذه الوحدة التي ارتبط اسمها باستهداف المدنيين وجريمة الطفلة هند رجب، باتت تجسيدا لمعاناة الأبرياء على جانبي الجبهة، لتؤكد أن دوامة العدوان لا تترك خلفها سوى مأساة إنسانية واحدة لا تعترف بالحدود.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)