مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

أبراج الجماجم في بغداد!

في التاسع من يوليو عام 1401، استولت قوات تيمورلنك، أي الأمير تيمور، الحاكم التركي المغولي، على بغداد، ليصبح الحدث أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المدينة.

أبراج الجماجم في بغداد!
Sputnik

قبل حملة تيمور تلك، كانت بغداد المقر الصيفي للسلطان أحمد الجلائري، حاكم السلطنة الجلائرية المغولية. تيمورلنك مؤسس السلالة التيمورية في آسيا الوسطى وكان قد استولى على المدينة لأول مرة عام 1393، حينها استسلمت بغداد من دون مقاومة تُذكر بعد أن تخلى السلطان أحمد عن العاصمة.

عيّن تيمور واليا على بغداد، ولكن في عام 1394، عاد السلطان أحمد الجلائري، فهُجرت المدينة، التي بقي الوضع فيها غير مستقر في السنوات اللاحقة. شنّ الأمير تيمور في عام 1400 حملة عسكرية على الأناضول وسوريا. توقع السلطان أحمد أن تكون بغداد هدفه التالي، فسلم قيادة المدينة للأمير فرج، أحد قادته العسكريين، وفرّ إلى العثمانيين.

التطور اللاحق جرى في ربيع عام 1401، بوصول تيمور إلى الموصل، ومنها أرسل أولا مفرزة صغيرة إلى بغداد للمطالبة بالجزية، إلا أن هذه القوات هُزمت على يد جيش الأمير فرج، وكان مؤلفا من التركمان والبدو. بعد ذلك قاد تيمور الحصار بنفسه.

الحصار استمر نحو أربعين يوما. صدّ المدافعون الهجمات ببسالة، وكان صيف عام 1401 شديد الحرارة. يذكر المؤرخون أنه خلال ساعات الحر الشديد، كان المدافعون أحياناً يخلعون خوذاتهم ويضعونها على رماحهم ليُوهِموا محاصريهم بأنهم على الأسوار، فيما يتراجعون للراحة في الظل.

الأمير تيمور استغل هذا الخطأ الفادح، وقام بالهجوم على المدافعين في وضح النهار. جرى الهجوم الحاسم في 9 يوليو 1401، وعقب ذلك، بدأت مذبحة وحشية في المدينة. تصرف تيمور بوحشية بالغة، ويقال إنه قتل 20.000 شخص. مع استثناءات قليلة، قُتل جميع السكان الذين لم يتمكنوا من الفرار.

من جانب آخر، جرت العادة في ذلك الوقت على المحافظة على أرواح الشخصيات الدينية مثل الأئمة والعلماء ورجال الدين. دُمّرت تحصينات بغداد ومبانيها العامة، فيما نجت المساجد والمدارس الدينية وغيرها من المؤسسات الدينية.

تحدثت المصادر التاريخية عن أعمال مرعبة، إذ قيل إن جنود تيمور شيدوا "أبراجا" من جماجم القتلى، وفي وقت لاحق قُدر أن هذه "الأبراج" ضمت حوالي 90.000 جمجمة.

علاوة على ذلك، شكّلت الجثث المتحللة خطرا حقيقيا لانتشار الأوبئة، فأمر الأمير تيمور بالانسحاب من بغداد، ومضى بقواته إلى كردستان للراحة.

لم يدم حكم تيمور للمدينة طويلاً، فبعد مغادرة تيمور بفترة وجيزة، تمكن السلطان أحمد الجلائري من العودة إلى بغداد واستعادة سلطته مؤقتاً. في وقت لاحق، وتحديداً في عام 1403، استولى أبو بكر، حفيد تيمور، على بغداد، وبعد وفاة تيمور عام 1405، بقيت الأوضاع شديدة الاضطراب في المنطقة.

كان لهذه الحملة آثار مدمرة طويلة الأمد، إذ تم نهب بغداد والمناطق المحيطة بها، ودمرت مناطق سكنية ومستودعات تجارية وورش حرفية. أدى ذلك إلى تعطيل النشاطات الاقتصادية القائمة، وانخفاض حجم التجارة، وتوجيه ضربة مدمرة للحرف اليدوية ببغداد.

كانت بغداد قد دخلت في حقبة طويلة من التراجع والضعف، فبعد ضربتين عنيفتين، الأولى تلقتها على يد الحاكم المغولي هولاكو عام 1258، والثانية عام 1401 بيد تيمورلنك، فقدت المدينة الأسطورية ازدهارها السابق ومكانتها كمركز رائد لعدة قرون.

يرجع المؤرخون السبب في تراجع مكانة المدينة إلى سلسلة من الحصارات والغزوات المدمرة. في المجمل، كان تدمير بغداد عام 1401 بمثابة نقطة تحول حادة أخرى في تاريخ المنطقة، وقد أسهم ذلك في تسريع تفككها السياسي وتدهورها الثقافي بعد أن كانت منارة حضارية كبرى وفريدة لقرون طويلة.

المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟