Stories
-
رياضة
RT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أُقصيتم".. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UFC يكشف تكلفة عرض البيت الأبيض.. خسائر ضخمة ونمو قياسي في الإيرادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: أموال الاتحاد الأوروبي لكييف كانت كافية لتحويل أوكرانيا إلى "دبي أوروبا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة ريجيفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روسآتوم": كييف تزرع الألغام عن بعد حول مدينة إنيرغودار وتستهدف موظفي محطة زابوروجيه النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يجري تغييرات في قيادة القوات المشاركة بالعملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف 3 ناقلات للشحنات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 3 سفن في أوديسا ومراكز لوجستية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدف عقيم ومستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يعلق تجنيد أفواج الاقتحام وسط تحقيقات بالتعذيب والفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
25 عاما على بدء الحرب في الشيشان
تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه تشيستوف في "غازيتا رو" حول تاريخ وتداعيات الحرب في الشيشان.
وجاء في المقال:
"بدأت، منذ 25 عاما، الحملة الشيشانية الأولى، حيث دخلت القوات الفدرالية الروسية أراضي جمهورية الشيشان، التي كانت وقتها تحت قيادة الجنرال السوفيتي السابق، جوهر دودايف، الذي هدد موسكو بشن "غزوات" عليها. وتسببت عملية مكافحة الإرهاب، التي كانت في واقع الأمر حربا داخل الدولة، في فقدان آلاف الأرواح من العسكريين والمدنيين الروس، وأصبحت إحدى أصعب الأزمات في مجتمع الدولة الفتية.
دخلت القوات الفدرالية الشيشان استنادا إلى المرسوم الرئاسي الذي وقعه الرئيس الروسي آنذاك، بوريس يلتسين، في 11 ديسمبر 1994، وحمل عنوان "إجراءات تنفيذ القانون، وحفظ النظام والأمن المجتمعي على أراضي جمهورية الشيشان"، وبدأت حرب الشيشان الأولى.
وعقب إصدار المرسوم، علّق يلتسين بأن الهدف من الحملة هو "إيجاد مخرج سياسي لأزمة جمهورية الشيشان، أحد مكونات الاتحاد الروسي، وحماية مواطنيها من التطرف المسلح. حيث يقف خطر الحرب الأهلية واسعة النطاق عائقا أمام مفاوضات السلام، والتعبير الحر عن إرادة الشعب الشيشاني".
وحينما نشرت القوات الفدرالية، لم تكن الجمهورية تحت سيطرة المركز الفدرالي، وكان رئيس الجمهورية، الجنرال السوفيتي السابق دودايف شديد العدوانية تجاه موسكو، وهاجم مسلحوه الجزء الأوسط من روسيا، بينما دعا إلى "الغزوات حتى آخر شيشاني".
كانت الجمهورية المتمردة بحلول ديسمبر 1994 تمتلك عددا كبيرا من الأسلحة المتبقية في وحدات الجيش، ومارس دودايف إرهابه ضد السكان المحليين الناطقين بالروسية في الجمهورية، واعتقل وضرب القيادات السابقة، الموالية لموسكو. كانت فكرته إنشاء جمهورية إتشكيريا المستقلة عن موسكو، التي قام بتوزيع دستورها للصحفيين من العاصمة الروسية للاطلاع عليه. لقد فوجئ الجيش الروسي، ومن بينهم العسكريون الذين عرفوا دودايف من قبل، بالتغييرات التي طرأت على شخصيته، فقد كان ضابطا شجاعا ومنضبطا، وكان طيارا مقاتلا في الجيش السوفيتي، والجنرال الوحيد من أصول شيشانية. ومن بين الأسباب غير المباشرة للنزاع، يعتقد أنها الكراهية الشخصية ما بين يلتسين ودودايف، حيث لم يكن يلتسين يرغب في التعامل معه على محمل الجد.

المشتبه به في مقتل خانغوشفيلي طلب اللجوء لألمانيا
يقول سيرغي فيلاتوف، الذي شغل منصب رئيس إدارة الرئيس يلتسين في الفترة من 1993-1996، إنه كان من الصعب التقارب بين المركز الفدرالي ودودايف، بالنظر إلى الظروف وقتها. حيث كان بالقرب من دودايف دائما "المتشدد باسايف وفريقه، ولم يكونوا يسمحوا له بالتحدث مع أي شخص".
ويتابع سيرغي فيلاتوف لغازيتا رو: "حاول دودايف لقاء يلتسين، لكن الكرملين تعامل معه على نحو غامض: ذهب كثيرون إلى أنه كان يرغب في اللقاء لرفع شعبيته التي كانت بصدد الانخفاض، أو أنه كان سيستخدم اللقاء لتوجيه إنذار لنا".
ووفقا لفيلاتوف، فقد ارتكبت "سلسلة كاملة من الأخطاء" خلال الحملة الشيشانية، لعل أهمها إرسال جنود صغار السن، عديمي الخبرة، إلى الجمهورية الصغيرة، ومعظمهم تدرب على العمليات العسكرية في ظروف المدينة. من الجانب الآخر كان كثير من المسلحين قد أمضوا خدمتهم العسكرية في الجيش الروسي، ويعرفون نقاط ضعفه، ونظرا للحالة العامة التي كانت عليها البلاد في التسعينيات، كان الجيش الروسي ضعيف التجهيز والعتاد، في الوقت الذي واجه فيه الجنود نقصا في الأدوية والإمدادات.
ونتيجة لذلك حدثت سابقة لم تتكرر في تاريخ روسيا الحديث، حينما اعتذر نائب قائد القوات البرية، إدوارد فوروبيوف، عن قيادة العمليات العسكرية لما رآه من عدم جاهزية الجيش لخوضها، بينما قاد القوات الروسية في منطقة الشيشان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فيما بعد، أناتولي كفاشين، وكانت الواجهة الرئيسية لحملة الشيشان وزير الدفاع آنذاك، بافل غراتشوف، الذي اتخذ قراره، نهاية 1994، بشن الهجوم على غروزني، وعلى قصر دودايف الذي وصف نفسه بـ "رئيس إتشكيريا".
وعد غراتشوف يلتسين بالسيطرة على غروزني بهجوم خاطف، إلا أن استخدام الدبابات أثناء الهجوم، أثبت فشله في ظروف المدينة، وجعلها أهدافا سهلة للمسلحين، ووقع جراء اقتحام غروزني أكثر من 1000 قتيل من الجنود الروس، وأصيب عدد كبير من الأشخاص.
وسميت العمليات العسكرية في الشيشان بعملية مكافحة الإرهاب، لكن الناس أطلقواعليها "الحرب الشيشانية الأولى"، واتسم مقاتلو دودايف بالقسوة المفرطة في أغلب الأحيان، حيث تعرض الجنود الأسرى للتعذيب، كذلك كانت هناك وفيات كثيرة جراء الغارات الجوية، فقد استخدم المتطرفون المناطق السكنية لإطلاق النار على الجيش الروسي.
كانت الحملة الشيشانية الأولى أول حرب تلفزيونية تبث على الهواء مباشرة، ولأول مرة يصطدم الجمهور بمشاهد مقتل الأطفال الصغار، في ظل مطالبة السلطات من قبل المعارضة بإنهاء النزاع، واستخدم المقاتلون معاناة السكان من المدنيين للفت انتباه النشطاء الدوليين في مجال حقوق الإنسان والمثقفين والنخب الروسية لقضية إتشكيريا، وطالبوا بدورهم السلطات الروسية بإنهاء الحرب.
كان من بين رموز المشاعر المناهضة للحرب، تغطية صحفية "نوفايا غازيتا"، آنا بوليتكوفسكايا، التي وصفت وحشية الحرب الشيشانية ومعاناة المدنيين، لكنها في الوقت نفسه كانت تنتقد من قبل الجيش بسبب تعاطفها مع المسلحين.

عاصمة الشيشان بعد 25 عاما
كان موقف المجتمع الروسي سلبيا إلى حد ما، حيث كانت نتائج استطلاع الرأي الذي قام به المركز الروسي لاستطلاع الرأي العام أن 36% ممن قام المركز باستطلاع آرائهم من الروس يطالبون بحل سلمي للأزمة الشيشانية، بينما أيّد 23% منهم انسحاب القوات الروسية، مقابل 30% رأوا أنه من الضروري استخدام الحزم في حل الأزمة. كذلك كان 31% من المواطنين يرون أن مسؤولية ما حدث تقع على عاتق دودايف، مقابل 25% يرون أن يلتسين ومن حوله هم المذنبون.
وتجدر الإشارة هنا أن الشيشانيين لم يدعموا جميعا قيادة إتشكيريا في شخص دودايف وقادته الميدانيين، بل كان بعض الزعماء الشيشانيين يقاتلون في صف القوات الفدرالية، وبعد وفاة دودايف عام 1996، صعد إلى السلطة جنرال آخر كان عقيدا سابقا في الجيش السوفيتي، هو أصلان مسخادوف، الذي وقع عام 1996 اتفاقية هدنة مع المركز الفدرالي، سميت باتفاقية خاسافيورت، والتي انتهى بموجبها النزاع، مع بقاء الشيشان خارج نطاق ولاية روسيا، وظل الوضع كذلك حتى عام 1999، مع اندلاع "الحرب الشيشانية الثانية"، ضد مقاتلي شامل باسايف، والتي تمكن فيها المركز الفدرالي من حشد الدعم لمفتي الشيشان أحمد قديروف، والذي انتخب فيما بعد رئيسا لجمهورية الشيشان".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات