مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيبوتاريوف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول إمكانية الاتفاق على مقايضة بين أفغانستان وروسيا.

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

وجاء في المقال: تريد أفغانستان النفط والحبوب والنفط الروسي. فقد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية عن خطة لشراء ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الروسي، وكمية غير محددة من الغاز، وكذلك الحبوب وزيت عباد الشمس. في المقابل، عرض ممثل أفغانستان نور الدين عزيزي توفير "ما تحتاجه روسيا".

أفغانستان، تفتقر إلى الغذاء والوقود. وفيما تساعد تركيا والهند والأمم المتحدة أفغانستان بنشاط في إمدادات الغذاء، فلأسباب مختلفة، لا إيران ولا دول الخليج العربي ولا المملكة العربية السعودية ترسل البنزين وحتى النفط الخام إلى هناك. تركمانستان المجاورة مستعدة للمساعدة، لكن الاتفاقات ما زالت حتى الآن على الورق. لذلك، فاجأ طلب "مليون برميل نفط" الخبراء: هذه الكمية تكفي البلاد لمدة أسبوع لا أكثر.

وبالنسبة لدفع ثمن الصادرات الروسية، فإن أفغانستان اليوم بلد فقير.

لذا اقترح عزيزي المقايضة. صادرات أفغانستان الرئيسية اليوم، بالإضافة إلى الهيروين، هي الغاز الطبيعي والفواكه المجففة والمنتجات الزراعية الأخرى والسجاد الرائع والصوف والقطن. لكن لدينا ما يكفي من الغاز والمنتجات الزراعية، وما السجاد إلا سلعة فردية، أما الصوف والقطن فروسيا ليست بغنى عنهما. ومع ذلك، فبالكاد يكفي كل الصوف الأفغاني لدفع ثمن الإمدادات الروسية المطلوبة لأفغانستان.

لكن من شأن الامتيازات لتطوير استخراج الثروات الباطنية أن تغطي كلفة الإمدادات الروسية المفترضة. يوجد في أفغانستان العديد من مكامن الأحجار الكريمة والغاز والنحاس والمرمر والليثيوم واليورانيوم..

وسوف يساعد خط سكة الحديد العابر لأفغانستان، الذي يبدو أنه قد تم الاتفاق على بنائه، أخيرا، هذا الصيف في طشقند، على تسهيل تنمية الموارد الطبيعية أكثر. فكرة خط سكة الحديد العابر لأفغانستان يجري الترويج لها بنشاط من قبل أوزبكستان، لأنها بالضبط البلد الذي يحتاج إلى الوصول إلى البحر، إلى موانئ باكستان. وقد اتضح أن سكة الحديد المزمع بناؤها طريق بديلة وموازية للممر الإيراني "شمال- جنوب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو