مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

دراسة: الأرض كانت ذات يوم تملك حلقة مثل زحل

تشير دراسة جديدة إلى أن الأرض ربما كانت تمتلك لفترة وجيزة نظاما حلقيا مشابها لنظام زحل منذ أكثر من 450 مليون عام، خلال فترة من القصف النيزكي المكثف.

دراسة: الأرض كانت ذات يوم تملك حلقة مثل زحل
JoyTasa / Gettyimages.ru

وتستند هذه الفرضية إلى إعادة بناء الصفائح التكتونية في العصر الأوردفيشي (قبل 466 مليون عام)، والتي تظهر أن جميع الفوهات الـ 21 التي تم تحديدها حتى الآن والتي نجمت عن اصطدام الكويكبات تقع ضمن 30 درجة من خط الاستواء، على الرغم من أن نحو 70% من القشرة المكشوفة والتي من المحتمل أن تحافظ على الفوهات تقع خارج هذا النطاق.

وعادة ما تضرب الكويكبات في مواقع عشوائية، لذلك يتم توزيع الفوهات الناتجة عن التأثير بالتساوي كما هو الحال على القمر والمريخ.

ويشتبه العلماء في أن نمط التأثير بالقرب من خط الاستواء قد نتج بعد أن اصطدم كويكب كبير بالأرض منذ ملايين السنين.

وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Earth and Planetary Science Letters، افترضوا أن هذا الكويكب العملاق تفكك بسبب قوى المد والجزر وشكل حلقة حطام حول كوكبنا، على غرار الحلقات التي شوهدت حول زحل.

وأوضح مؤلف الدراسة آندي تومكينز من جامعة موناش الأسترالية: "على مدى ملايين السنين، سقطت المواد من هذه الحلقة تدريجيا على الأرض، ما أدى إلى ارتفاع حاد في اصطدامات النيازك التي لوحظت في السجل الجيولوجي، ونرى أيضا أن الطبقات في الصخور الرسوبية من هذه الفترة تحتوي على كميات غير عادية من حطام النيازك".

ويرجح العلماء بأن مثل هذه الحلقة ربما ألقت بظلالها على الأرض مع "تداعيات مناخية محتملة".

ومن خلال حجب أشعة الشمس، يقولون إن الحلقة ربما ساهمت في حدث تبريد عالمي مهم يُعرف باسم "بيت الجليد الهيرنانتي" (Hirnantian Icehouse)، والذي تم الاعتراف به كواحد من أبرد الفترات في آخر 500 مليون سنة.

وكانت هذه فترة من التبريد الشديد منذ 463-444 مليون سنة، في وقت محير حيث كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون (وهو من غازات الدفيئة التي تعمل على تسخين الكوكب)، مرتفعة في الغلاف الجوي.

وتسلط النظرية الضوء على كيفية تشكيل الأحداث الكونية لمناخ الأرض.

وفي الدراسة الجديدة، قام العلماء بحساب مساحة السطح عبر القارات القادرة على الحفاظ على الفوهات من ذلك الوقت.

ووجدوا أن المناطق في غرب أستراليا وإفريقيا وكراتون أمريكا الشمالية وكذلك أجزاء صغيرة في أوروبا كانت مناسبة تماما للحفاظ على مثل هذه الفوهات.

وبينما كانت 30% فقط من مساحة الأرض قريبة من خط الاستواء في ذلك الوقت، فقد تم العثور على جميع فوهات الاصطدام في هذه المنطقة.

وأفاد الفريق: "شكلت الشظايا الناتجة حلقة من الحطام تحللت على مدى عشرات الملايين من السنين ما أدى إلى ارتفاع غير طبيعي في معدل الفوهات الناجمة عن الاصطدام. وقد تفسر هذه الفرضية سبب وجود جميع هياكل الاصطدام من هذا الوقت بالقرب من خط الاستواء".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟