مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

أحدها "محتمل الخطورة".. 5 كويكبات تدنو من الأرض اليوم!

سيقترب خمسة كويكبات من الأرض في 24 أكتوبر. وعلى الرغم من أن أحدها يمكن تصنيفه بدقة "محتمل الخطورة" (PHA)، إلا أنه لن يقترب بما يكفي لإثارة المخاوف.

أحدها "محتمل الخطورة".. 5 كويكبات تدنو من الأرض اليوم!
adventtr / Gettyimages.ru

ووفقا لمساراتها المحسوبة، ستمر الكويكبات بالقرب من الأرض دون أن تقترب بشكل خطر، ما يعني أنها لن تشكل أي تهديد.

وتُعرف الكويكبات "المحتملة الخطورة" بأنها تلك التي تقترب من الأرض على مسافة تساوي 0.05% من المسافة المتوسطة بين كوكبنا والشمس. وقد يبدو ذلك قريبا للغاية، ولكنه ما يزال يبعد نحو 4.65 مليون ميل (7.5 مليون كم) عنا.

وليكون الكويكب مصنفا كـ"كويكب محتمل الخطورة" (PHA)، يجب أن يكون له سطوع مطلق يبلغ 22 أو أقل.

والسطوع المطلق (Absolute Magnitude) هو مقياس لمدى سطوع الكويكب كما يُرى من مسافة محددة (عادة 10 فرسخ). وكلما كان الرقم أقل، كان الكويكب أكثر سطوعا. وإذا كان السطوع المطلق للكويكب 22 أو أقل، فهذا يعني أنه يُعتبر كبيرا بما يكفي ليشكل خطرا إذا اقترب من الأرض.

ويعني قياس 22 أو أقل أيضا أن الكويكب يجب أن يكون بقطر لا يقل عن 140 مترا (500 قدم).

وأكبر الكويكبات الخمسة هو NV16، وهو معروف لعلماء الفلك منذ عام 2022. ووفقا لقاعدة بيانات الأجسام الصغيرة التابعة لمختبر الدفع النفاث، يتمتع NV16 بسطوع مطلق يبلغ 21.4، ما يترجم إلى قطر يقدر بنحو 177 مترا (580 قدما)، أي نحو ثلث ارتفاع برج الحرية. ورغم أن حجمه ليس كبيرا بما يكفي لتدمير الكوكب، إلا أن اصطدام كويكب بهذا الحجم قد يتسبب في أضرار جسيمة لمدينة ما.

والخبر السار هو أن NV16 من المتوقع أن يمر على بعد لا يقل عن 4.5 كم (2.81 مليون ميل). والأفضل من ذلك، أن NV16 لن يقترب من الأرض مرة أخرى حتى عام 2031، حيث سيكون على بُعد أكثر من 6.4 مليون كم (4 ملايين ميل).

وسيصل NV16 إلى أقرب نقطة له في حوالي الساعة 15:47 بتوقيت غرينتش يوم الخميس، 24 أكتوبر. وسيكون هذا الكويكب الزائر الثالث خلال اليوم، وسيتبعه بعد أربع دقائق فقط كويكب TR6، وهو أصغر بكثير بقطر 46 مترا (150 قدما). وسيحافظ TR6 على مسافة أكبر، حيث لن يقترب أكثر من 5.6 مليون كم (3.5 مليون ميل) من الأرض.

ووفقا للعلماء، الكويكب الأول HM1 الذي يبلغ قطره 30 مترا (100 قدم) فقط، مر بالقرب من الأرض اليوم الساعة 5:36 صباحا بتوقيت غرينتش على بُعد 5.5 مليون كم (3.4 مليون ميل).

وتبعه الكويكب TP17، في الساعة 8:20 صباحا بتوقيت غرينتش، على بُعد 4.6 مليون كم (2.9 مليون ميل) عند أقرب نقطة له من الأرض، وهو اكتشف في 12 أكتوبر، ويبلغ قطره 52 مترا (170 قدما)

وسيختتم TG14 موكب الكويكبات اليوم، حيث سيقترب من الأرض من مسافة 2.5 مليون كم (1.6 مليون ميل) في الساعة 15:51 بتوقيت غرينتش، وهو أصغر كويكب في المجموعة، حيث يبلغ قطر TG14 نحو 23 مترا (76 قدما).

المصدر: Gizmodo

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟