مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

العلماء يحللون مومياء قرود عمرها 3300 عام لتحديد موقع "أرض الإله" التي حيرتهم 150 عاما

سافر قدماء المصريين مسافات طويلة إلى أرض البنط السحرية للحصول على سلع باهظة مثل البخور والرباح الحي، لكن الموقع الحقيقي لهذا المكان ظل لغزا للعلماء لأكثر من قرن.

العلماء يحللون مومياء قرود عمرها 3300 عام لتحديد موقع "أرض الإله" التي حيرتهم 150 عاما
صورة تعبيرية / Mohamed Abd El Ghany / Reuters

وشرع فريق من كلية دارتموث في العثور على ما أطلق عليه المصريون القدماء "أرض الإله" من خلال تتبع الموقع الجغرافي لمومياوات الرباح ( جنس من الحيوانات يتبع فصيلة سعادين العالم القديم) الموجودة في المقابر والمعابد المصرية التي يُعتقد أنها نشأت في بلاد بنط.

وقام العلماء بتحليل مومياء قرد محنطة عمرها 3300 عام تم اكتشافها في مصر وقارنوا العينات مع عينات من أنسجة حيوانات حديثة تعيش في أجزاء من إفريقيا.

وبعد الفحص، وجد الفريق أن عددا من قرود الرباح المحنطة ولدت خارج مصر ومن المحتمل أن تكون في إريتريا أو إثيوبيا أو الصومال، ما أدى إلى تضييق موقع بنط.

واعتقد المصريون القدماء أن رباح هامادرياس حيوانات مقدسة واستخدموها كرموز في الفن والدين.

وكان هذا النوع من الأنواع التي تم تحنيطها في وضعية الجلوس وذيلها ملتو إلى يمين جسدها.

ووقع تحنيط نوع آخر أيضا يسمى قرد النيل الأزرق أو الرباح الزيتوني، لكنه كان عادة ملفوفا في شرنقة كبيرة بطريقة تعكس قدرا أقل من العناية.

ويتكهن العلماء بأن بلاد بنط تقع في مكان ما في منطقة جنوب البحر الأحمر في إفريقيا أو شبه الجزيرة العربية، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد موقعها الدقيق لأكثر من 150 عاما.

وقال المؤلف الرئيسي ناثانيال جيه دوميني، أستاذ الأنثروبولوجيا في تشارلز هانسن في كلية دارتموث: " كانت الرحلات البحرية لمسافات طويلة بين مصر وبنط، وهما كيانان ذوا سيادة، علامة فارقة في تاريخ البشرية لأنها كانت الدافع وراء تطور التكنولوجيا البحرية. التجارة في السلع الفاخرة الغريبة، بما في ذلك رباح هامادرياس، كانت المحرك وراء الابتكارات البحرية المبكرة".

وبالنسبة للدراسة، قام الفريق بتحليل 155 قردا محنطا وقع اكتشافها في مصر مع التركيز على تلك الموجودة في عصر الدولة الحديثة (1550 قبل الميلاد إلى 1069 قبل الميلاد) والعصر البطلمي (305 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد).

كما استخدموا عينات الأنسجة من 155 قردا حديثا من 77 موقعا عبر شرق إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة العربية لتشمل كل موقع مفترض لبلاد بنط.

وقال دوميني: "يرى العديد من الباحثين أن التجارة بين مصر وبنط هي أول خطوة بحرية طويلة في شبكة تجارية تعرف باسم طريق التوابل، والتي ستستمر في تشكيل الثروات الجيوسياسية لآلاف السنين".

وأضاف: "وضع باحثون آخرون الأمر ببساطة أكثر، ووصفوا العلاقة بين مصر وبنط بأنها بداية العولمة الاقتصادية".

وتابع دوميني: "تحليلنا هو أول تحليل يوضح كيف يمكن استخدام رباح هامادرياس المحنطة لإثراء النقاش الذي دام أكثر من 150 عاما".

وتم قياس تركيبات نظائر الأكسجين والسترونتيوم من حيوانات البابون المحنطة باستخدام طريقة تسمى رسم الخرائط النظيرية التي تقدر الأصول الجغرافية للعينات المسترجعة من المملكة الحديثة والمواقع البطلمية في مصر.

واختار الفريق تحليل السترونتيوم لأنه عنصر كيميائي موجود في حجر الأساس ويمكن أن يقودهم إلى الموقع الجغرافي لبنط.

وأشار الفريق في بيان، إلى أنه مع تآكل السترونتيوم، يتم امتصاص تركيبته في التربة والماء ويدخل شبكة الغذاء. وأضاف: "بينما تشرب الحيوانات الماء وتأكل النباتات، تحصل أسنانها وشعرها وعظامها على توقيع جغرافي يعكس المكان الذي عاشت فيه في الماضي ومؤخرا على التوالي".

ويحتوي مينا أسنان الحيوان البالغ أيضا على تركيبة السترونشيوم الفريدة لبيئته عندما تشكلت الأسنان في وقت مبكر من الحياة.

وشارك الفريق في البيان: "في المقابل، يمتلك الشعر والعظام بصمات نظيرية تعكس الأشهر السابقة (الشعر) أو السنوات (العظم) من السلوك الغذائي".

وعلى غرار السترونتيوم، يمكن أن تختلف تركيبات الأكسجين في الماء حسب الموقع الجغرافي، لكن الباحثين وجدوا أن البيانات من العينات في هذه الفئة غير حاسمة، وتعكس فقط القيم الخاصة بمصر.

وكشفت نتائج الفحص أن اثنين من رباح هامادرياس من عصر الدولة الحديثة ولدا خارج مصر.

ويشير الفريق إلى أنها جاءت على الأرجح من موقع في إريتريا أو إثيوبيا أو الصومال.

كما تظهر البيانات أن الحيوانات نفقت بعد فترة وجيزة من وصولها إلى مصر، لأن مينا الأسنان وشعرها لم تظهر عليهما علامات تدل على آثار الأكسجين لمياه الشرب من البلاد.

ومع ذلك، فإن خمسة أنواع من الرباح الزيتوني المحنطة من العصر البطلمي تعكس مستويات السترونشيوم التي تتوافق مع الأصل المصري.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"