مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

لأول مرة.. مريض يعيش 48 ساعة دون رئتين قبل زرع ناجح بفضل تقنية مبتكرة

في إجراء طبي فريد، تمكن فريق جراحي من إبقاء مريض على قيد الحياة لمدة 48 ساعة وهو بلا رئتين على الإطلاق، وذلك بواسطة نظام رئة اصطناعي مؤقت، تمهيدا لعملية زرع رئة ناجحة.

لأول مرة.. مريض يعيش 48 ساعة دون رئتين قبل زرع ناجح بفضل تقنية مبتكرة
Gettyimages.ru

ونشرت تفاصيل هذا الإنجاز في مجلة Med الطبية، حيث يسلط الإجراء الضوء على إمكانية استخدام هذه التقنية كجسر منقذ للحياة للمرضى الذين تتعرض رئتهم لتلف لا رجعة فيه.

ويقول البروفيسور أنكيت بهارات، الجراح الصدري في جامعة نورث وسترن والمؤلف الرئيسي للتقرير: "كان المريض في حالة حرجة للغاية. توقف قلبه فور وصوله واضطررنا للإنعاش القلبي الرئوي. وعندما تصل العدوى إلى درجة 'ذوبان' الرئتين وتسبب تلفا غير قابل للإصلاح، فهذا هو المسار الذي يؤدي غالبا لوفاة المريض".

وكان المريض، وهو رجل يبلغ من العمر 33 عاما، يعاني من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة الشديدة (ARDS) التي فجرتها عدوى الإنفلونزا وتبعها التهاب رئوي بكتيري. وتدهورت حالته سريعا حتى أصيب بفشل في الرئتين والقلب والكلى معا، وأصبح زرع الرئتين هو الخيار الوحيد لبقائه على قيد الحياة.

والمشكلة كانت أن العدوى الشديدة والالتهاب جعلت جسم المريض غير مؤهل في تلك اللحظة لتلقي رئتين جديدتين.

ويشرح بهارات: "القلب والرئتين مرتبطان بشكل وثيق. السؤال المحوري كان: كيف نحافظ على استقرار الجسم ودوران الدم دون وجود رئتين؟".

ولحل هذه المعضلة، قام الفريق بتصميم نظام بديل للرئة يقوم بوظائفها الحيوية بشكل مؤقت: تأمين الأكسجين للدم وإزالة ثاني أكسيد الكربون، مع الحفاظ على استقرار الدورة الدموية.

وبعد استئصال الرئتين المصابتين تماما، بدأت حالة المريض في التحسن بشكل ملحوظ، حيث استقر ضغط الدم، وتراجعت العدوى، وعادت الأعضاء الأخرى للعمل بشكل أفضل. وبعد يومين فقط، توفرت رئتان من متبرع، وأجريت عملية الزرع بنجاح. والآن، بعد أكثر من عامين، يعيش المريض حياة طبيعية ووظائفه الرئوية جيدة.

ويشير بهارات إلى أن تحليل الرئتين المستأصلتين على المستوى الجزيئي كشف عن ندوب واسعة وتلف في الجهاز المناعي، ما يثبت بيولوجيا أنهما وصلتا لمرحلة لا يمكن التعافي منها ذاتيا. ويقول: "نقدم لأول مرة دليلا جزيئيا على أن بعض مرضى الفشل الرئوي الحاد والشديد يحتاجون إلى الزرع كخيار وحيد للنجاة، وليس فقط دعما حتى تتحسن الرئتين".

ويظل هذا الإجراء حاليا حكرا على مراكز متخصصة للغاية، لكن بهارات يأمل أن يؤدي إلى تطوير أجهزة معيارية يمكن أن تنقذ حياة المزيد من المرضى، وخاصة الشباب، أثناء انتظار الزرع. ويختتم قائلا: "في عملي، أرى مرضى شبابا يموتون أسبوعيا تقريبا لأن أحدا لم يفكر في خيار الزرع لهم. الرسالة هي: حتى في الحالات الحادة والحرجة الناجمة عن فيروسات أو عدوى، يمكن أن يكون زرع الرئة منقذا للحياة".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟