مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟

يقول علماء الأعصاب إن للأحلام (حتى المزعجة منها) أدوارا محتملة في تنظيم المشاعر ومعالجة التجارب اليومية.

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟
صورة تعبيرية / Henrik Sorensen / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة من جامعة كانساس، حاول العلماء فهم العلاقة بين مشاعر الأحلام وحالة الإنسان النفسية في اليوم التالي، وما إذا كانت الأحلام المخيفة قد تساعد أو تضر المزاج.

ويسعى الباحث غاريت بابر، طالب الدكتوراه في علم النفس السريري بجامعة كانساس، إلى اختبار فكرة مفادها أن المشاعر التي نختبرها أثناء الحلم، مثل الخوف أو الفرح، قد تؤثر في حالتنا العاطفية بعد الاستيقاظ. 

ويوضح بابر أن الاهتمام الأساسي للدراسة كان معرفة ما إذا كانت مشاعر الأحلام تمتد آثارها إلى اليوم التالي، قائلا إن الحلم يحدث في بيئة آمنة نسبيا، حيث لا يتعرض الإنسان للأذى فعليا، وغالبا ما يؤدي التصعيد إلى الاستيقاظ. ويرى أن الخوف في الأحلام قد يكون مرتبطا بطريقة تعامل الدماغ مع المشاعر في الواقع.

وللوصول إلى نتائج واضحة، حلّل الباحث وزملاؤه أكثر من 500 تقرير حلم باستخدام تقنيات التعلّم الآلي لتحديد المشاعر الواردة فيها، ثم قارنوا ذلك بالحالة المزاجية للمشاركين في اليوم التالي.

وأظهرت النتائج أن زيادة الخوف في الأحلام ارتبطت بتدهور المزاج في صباح اليوم التالي على المستوى اليومي. لكن الدراسة كشفت في الوقت نفسه أن الأشخاص الذين يستخدمون أساليب أكثر تكيفا في تنظيم مشاعرهم، مثل التقبل بدل الكبت، كانوا أكثر عرضة لتجربة الخوف في أحلامهم بشكل عام.

كما درس العلماء دور الفرح إلى جانب الخوف، ووجدوا أن وجود مزيج من المشاعر الإيجابية والسلبية داخل الحلم (مثل الخوف والفرح معا) يرتبط بانخفاض احتمالية الشعور بالمزاج السلبي في الصباح، ما يشير إلى أن "التعقيد العاطفي" في الأحلام قد يكون له أثر وقائي.

لكن العلماء ما زالوا يطرحون سؤالا مهما: متى تتم معالجة المشاعر بالضبط، أثناء الحلم أم بعد الاستيقاظ؟

ويقول بابر إنه لا يوجد اتفاق علمي حاسم حول توقيت هذه العملية، مشيرا إلى أن بعض الدراسات تفترض أنها تحدث أثناء الحلم نفسه، بينما يركز بحثه على تأثير الأحلام في الساعات التالية للاستيقاظ. ويرى أن التغيرات العاطفية داخل الحلم قد تعكس بحد ذاتها شكلا من أشكال تنظيم المشاعر.

وفي الخطوة المقبلة، يخطط العلماء لمقارنة الأحلام العادية المزعجة بالكوابيس الشديدة التي توقظ النائم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، لمعرفة ما إذا كانت هناك فروق في طريقة تعامل الدماغ مع هذه التجارب.

ويخلص بابر إلى أن الأحلام المزعجة ليست بالضرورة علامة سلبية دائما، فقد تعكس أحيانا قدرة الدماغ على معالجة المشاعر والتكيّف معها، بينما ترتبط الكوابيس المتكررة والشديدة غالبا بمشكلات نفسية وصحية تحتاج إلى تدخل.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة SLEEP.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا