مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

الملك الذي فقد رأسه: "أنتم جلادون ولستم قضاة"!

لم يفقد ملك إنجلترا تشارلز الأول رأسه فقط بإعدامه في 30 يناير 1649، بل وتحولت بلاده إلى جمهورية لنحو عقد من الزمن.

الملك الذي فقد رأسه: "أنتم جلادون ولستم قضاة"!
Sputnik

جاء ذلك الإعدام المدوي في خاتمة صراعات سياسية وعسكرية بين أنصار الملكية "الكافالييرز"، وأنصار البرلمان "الرؤوس المستديرة"، وكاد أن يغير تاريخ بريطانيا وسائر أوروبا.

تشارلز الأول كان ملكا يؤمن بالحكم المطلق، وتسبب نهمه للسلطة في صراعات متكررة مع البرلمان الذي سعى إلى تقييد سلطاته.

تلك الصراعات تسببت في اندلاع الحرب الاهلية الأولى في إنجلترا "1642 – 1646" بين أنصار الملكية وأنصار البرلمان.

خلال فترة حكمه، فعل الملك تشارلز الأول كل شيء لإثارة غضب رعاياه. خلت البلاد من البرلمان لأكثر من 18 عاما، وأحاط الملك نفسه بمستشارين لم يرض عنهم عامة الناس.

اتسمت فترة حكم تشارلز الأول بانتشار عقوبات السجن والأشغال الشاقة في أرجاء إنجلترا، وأجبرت المحاكم الخاضعة للملك الناس على التحول إلى الكاثوليكية، وجرى إرسال مفارز مسلحة إلى المقاطعات لتحصيل الضرائب. بأوامر من الملك تشارلز الأول، قبض على الكثيرين وتعرضوا للجلد وقطع الأنوف والآذان وما شابه.

لم يستطع الملك والبرلمان الاتفاق على العديد من القضايا الخلافية المتراكمة، ما أدى إلى نشوب حرب بين قوات الطرفين انتهت بانتصار البرلمان بقيادة أوليفر كرومويل.

بعد الهزيمة، اعتقلت قوات البرلمان تشارلز الأول الذي رفض التنازل عن سلطاته أو الاعتراف بشرعية البرلمان والمحكمة التي شكلها للقصاص منه. تلك المحكمة تعتبرها لا تمثل الشعب، بل ورفض في الأصل فكرة أن يحاكم الملك من قبل رعاياه.

تولى تشارلز الأول مهمة الدفاع بنفسه أمام المحكمة، وواجه القضاة متحديا وخاطبهم قائلا إنه لا يعترف بهم إلا كجلادين له.

أدانت محكمة البرلمان في 27 يناير 1649 تشارلز الأول بمحاولة "تأكيد سلطة استبدادية وغير محدودة للحكم وفقا لإرادته والإطاحة بحقوق وحريات الشعب"، وقضت بإعدامه بقطع رأسه.

أمضى الأيام الثلاثة الأخيرة من حياته في قصر سانت جيمس محاطا بمقربين منه. وفي 30 يناير اقتيد إلى منصة إعدام كبيرة سوداء نصبت أمام قاعة الولائم.

صعد تشارلز إلى منصة الإعدام والقى كلمته الأخيرة. أعلن براءته من الجرائم التي اتهمه البرلمان بها، ووصف نفسه بأنه "شهيد وطني". بعد أن تحمس في الدفاع عن الحكم المطلق بنفس الإصرار في ذروة قوته، وعد نفسه بـ"تاج لا يفسد" في السماء، ثم وضع رأسه على النطع.

قطع جلاد مجهول بفأسه رأس تشارلز الأول بضربة واحدة، ثم رفع الرأس المقطع مستعرضا إياه أمام الحشد قبل أن يرمي به وسط مجموعة من الجنود.

بعد إعدام الملك تشارلز الأول ألغيت الملكية في إنجلترا، وأعلنت البلاد جمهورية بقيادة أوليفر كرومويل. الجمهورية لم تدم طويلا، ولم تهزم "التقاليد الملكية البريطانية الراسخة"، حيث استعيد النظام الملكي بجلوس تشارلز الثاني، نجل تشارلز الأول على العرش في عام 1660.

حادثة إعدام تشارلز الأول لم تمر من دون مضاعفات على التاريخ الإنجليزي والأوروبي، فقد أثارت جدلا واسعا حول مدى شرعية الحكم المطلق، وحقوق الرعايا في تقرير مصيرهم وإدارة شؤونهم. الكثير تغير بعد ذلك.

المصدر: RT

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا