بدء استسلام القوات الأوكرانية المحاصرة في كراسنوارميسك
كشفت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن الجنود الأوكرانيين المحاصرين في مدينة كراسنوارميسك في دونيتسك بدأوا بالاستسلام.
ونشرت الدفاع الروسية شهادات مصورة لاثنين من الجنود الأوكرانيين الذين استسلموا في كراسنوارميسك، وهما يتحدثان عن الظروف الصعبة تحت الحصار وعدم اكتراث القيادة الأوكرانية بجنودها، وأسباب قرارهما بالاستسلام.
وقال أحدهما: "أدركت أن قائدنا قد تخلى عنا منذ زمن. حاولتُ أنا وشريكي تنظيم دفاع في منزل خاص. لكننا قررنا حينها أنه من الأفضل الاستسلام، لأنه لا جدوى من المقاومة. لقد خاننا القائد. لم يعد هناك أي معنى في ذلك على الإطلاق".
وأضاف: "انصح الجميع بالاستسلام، فستبقون على قيد الحياة. وإلا فستموتون"، فيما قال الآخر أنه حتى لم يحاول التسلل للاتحاق برفاقه لأنه كان يعلم أن ذلك "انتحار".

الدفاع الروسية: إحباط محاولة إنزال قوة أوكرانية قرب كراسنوأرميسك وتحييد أفرادها
وذكر الأسيران أن القيادة الأوكرانية لم تقم بإجلاء الجرحى من كراسنوارميسك.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الدفاع الروسية أن قواتها أحبطت عملية إنزال مجموعة من القوات الخاصة الأوكرانية من مروحية قرب كراسنوأرميسك وقامت بتصفية جميع أفراد المجموعة.
أضافت أن العسكريين الروس في كراسنوارميسك يواصلون القضاء على أالقوات الأوكرانية المحاصرة قرب محطة السكة الحديد في المدينة، مشيرة إلى أنه تم إحباط 7 هجمات للعدو في الاتجاهين الشمالي والشمالي الغربي بهدف كسر الحصار.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"كنا في الخندق ثم جاء الروس وألقوا قنبلة فاستسلمنا فورا".. أسير يروي يوميات من الجبهة
روى الأسير الأوكراني نيكولاي فيرخوفيتس من اللواء الجوي المحمول الـ46، أنه استسلم مع اثنين من زملائه فور وقوع انفجار في خندقهم بمنطقة كراسنوارمييسك في جمهورية دونيتسك الشعبية.
"مصابون بالذعر".. منظومات الحرب الإلكترونية الروسية تنجح في اعتراض رسالة للقيادة العسكرية الأوكرانية
نجحت منظومات الحرب الإلكترونية الروسية في اعتراض رسالة للقيادة العسكرية الأوكرانية تؤكد أن الجنود الأوكرانيين المحاصرين في مقاطعة دنيبروبيتروفسك مصابون بحالة من الذعر في مواقعهم.
نائب أوكراني: الحرب تقترب من نهايتها لأنه لن يتبقى أحد لإرساله إلى الجبهة
أكد النائب في البرلمان الأوكراني أرتيوم دميتروك أن رغبة كييف في مواصلة القتال لتحقيق طموحات فلاديمير زيلينسكي وحاشيته ستقود البلاد إلى نقطة لا يبقى فيها من يرسل إلى الجبهة.
التعليقات