مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

ممثلة ألبانية: وزيرة من صنع "الذكاء الاصطناعي" سرقت وجهي وصوتي!

بعد ثلاثة عقود من تألقها في تجسيد أعقد الشخصيات، وجدت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا نفسها أسيرة دور "وزيرة" افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي تسرق وجهها وصوتها.

ممثلة ألبانية: وزيرة من صنع "الذكاء الاصطناعي" سرقت وجهي وصوتي!

وقالت أن هذه الوزيرة أقدمت على هذه الخطوة لخدمة أجندة سياسية، في قصة مثيرة تلامس حدود الأخلاق والتكنولوجيا.

ففي شهر سبتمبر الماضي، فاجأ رئيس الوزراء الألباني إدي راما الرأي العام بإعلانه تعيين "أول وزيرة مولدة بالذكاء الاصطناعي"، في خطوة أثارت جدلا واسعا على المستويين الأخلاقي والسياسي. وتحت الأضواء الإعلامية المحلية والدولية، ألقت هذه "الوزيرة" الافتراضية خطابا أمام البرلمان الألباني جاء فيه: "لست هنا لأحل محل البشر، بل لمساعدتهم".

وبينما احتفى كثيرون بهذه المبادرة التقنية، كانت بيشا تعيش صدمة حقيقية، بعدما وجدت نفسها تؤدي دورا لم توافق عليه مطلقا. وتقول الممثلة البالغة من العمر 57 عاما لوكالة فرانس برس: "لم أصدق عيني حين رأيتني ألقي خطابا في البرلمان، وسمعت صوتي يعلن أنني وزيرة". وتضيف: "أصبت بصدمة شديدة وبكيت كثيرا".

ما القصة؟

في بداية عام 2025، وافقت بيشا على منح الحكومة الحق في استخدام صورتها وصوتها لتطوير مساعد افتراضي عبر بوابة إلكترونية مخصصة لتقديم الخدمات الحكومية. وقد سعدت آنذاك بفكرة المساهمة في خدمة المواطنين، رغم الجهد الكبير الذي تطلبه الأمر منها.

ولابتكار صورة افتراضية تفاعلية وواقعية، خضعت بيشا لجلسات تصوير وتسجيل طويلة، تم خلالها توثيق أدق حركات فمها ونبرات صوتها، لتمكين برنامج المحادثة الآلي المسمى "دييلا" (أي "الشمس" باللغة الألبانية) من التفاعل بفعالية مع طلبات المستخدمين.

نجاح وتحول مفاجئ

وخلال أشهر قليلة، حقق "دييلا" نحو مليون تفاعل مع المستخدمين، وأصدر أكثر من 36 ألف وثيقة رسمية عبر المنصة الإلكترونية، في نجاح أشادت به الحكومة والمواطنون على حد سواء.

لكن في سبتمبر الماضي، قرر رئيس الوزراء بشكل مفاجئ "ترقية" روبوت الدردشة إلى منصب "وزيرة للمناقصات العامة"، في خطوة وعد بأنها ستسهم في مكافحة الفساد في هذا القطاع الحساس.

إلا أن هذا القرار أثار انتقادات لاذعة من المعارضة ومن خبراء قانونيين ودستوريين، أثاروا تساؤلات جدية حول مسائل المساءلة والشرعية. أما بيشا، فتؤكد أن "استخدام صورتي وصوتي لأغراض سياسية يمثل قضية بالغة الخطورة بالنسبة لي"، مشددة على أن العقد الذي وقعته مع الحكومة يقتصر حصراً على استخدام صورتها ضمن منصة الخدمات الإلكترونية، وقد انتهت صلاحيته مع نهاية عام 2025.

ولم تكتف الحكومة بتجاهل اعتراضات الممثلة بشأن الاستخدام غير المصرح به لوجهها وصوتها، بل يبدو أنها تتجه نحو توسيع نطاق هذا الاستخدام. ففي أكتوبر الماضي، أعلن راما أن "دييلا" حامل، وأنها ستنجب قريبا 38 "طفلا" افتراضيا، واحد لكل نائب في البرلمان.

وقد أثار هذا التصريح استياء بيشا العميق، التي تقول بحزن: "الناس الذين لا يحبون رئيس الوزراء يوجهون كرههم إليّ أنا، وهذا يؤلمني بشدة".

المصدر: وكالات 

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر