مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

12 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

بقايا جنرال بريطاني في مستودع بالخرطوم!

كان الجنرال تشارلز غوردون ضابطا شهيرا خدم الإمبراطورية البريطانية في أكثر من منطقة، قاد جيوشها في الصين وعرف هناك بـ "غوردون الصين" وتولى إدارة السودان وعرف بـ "غوردون الخرطوم".

بقايا جنرال بريطاني في مستودع بالخرطوم!
AFP

عندما اندلعت الثورة المهدية في السودان، واشتعلت حرب ضارية، أرسل رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ويليام إيوارت غلادستون، هذا الجنرال الأسطوري المخضرم في الحروب الاستعمارية في الهند والصين، إلى قلب الأحداث.

وصل غوردون إلى السودان في خضم أجواء بالغة التوتر، مهمته الظاهرية هي ترتيب الأوضاع تحت الإدارة المصرية البريطانية المشتركة. غير أنه قرر في نهاية المطاف التمسك بموقعه وعدم الانسحاب، عازما على إعادة فرض السيطرة على السودان لصالح التاج البريطاني.

من أجل هذا الهدف، أقام في الخرطوم وشرع على الفور في طلب الإمدادات والدعم، مشددا على ضرورة إرسال تعزيزات عسكرية، سواء من الجنود الأتراك أو الهنود أو القوات البريطانية نفسها. ولكن جهوده باءت بالفشل، إذ لم تستجب حكومته لنداءاته، بل وصلته الأوامر بالانسحاب من المنطقة.

في الثالث عشر من مارس عام 1884، حاصرت قوات الثورة المهدية مدينة الخرطوم بشكل كامل. وعلى مدى الأشهر العشرة التالية، حاول غوردون المقاومة وشرع في بناء أسطول مرتجل من تسع بواخر تم تحويلها إلى زوارق حربية، وعلى الأرض، عوّض عن النقص الحاد في عدد الجنود من خلال إنشاء شبكة معقدة من الخنادق الدفاعية، ونشر حقول ألغام في المناطق الأكثر عرضة للهجمات، وقد أثبتت هذه الألغام فعاليتها في بادئ الأمر، حيث تسببت في خسائر في صفوف المهاجمين.

مع ذلك، وعلى الرغم من كل هذه الاستعدادات اليائسة، استمر عدد المدافعين عن المدينة في التضاؤل، بينما تزايدت قوات المحاصرين بشكل مطرد. قبيل نهاية الحصار، كان جيش المهدية يضم ما يقارب خمسين ألف مقاتل. حين بدأت الحكومة البريطانية أخيرا في التحرك، كان الوقت قد فات. فشلت محاولة كسر الحصار من الخارج، وتمكن المهديون من الاستيلاء على قافلة الإمدادات الغذائية الموجهة إلى المدينة المحاصرة، ما قطع آخر خيط أمل لدى الحامية المنهكة. نزل اليأس بكل ثقله، وكانت آخر رسائل وبرقيات غوردون إلى عائلته وأصدقائه مكرسة للوداع.

وقع الهجوم الحاسم في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من يناير عام 1885. لا توجد رواية مفصلة ودقيقة عن المجريات النهائية لتلك الليلة، إذ لم ينج أي من الضباط البريطانيين ليروي ما حدث، ولم يدون المنتصرون تفاصيل الواقعة.

تروي إحدى الروايات أن الجنرال غوردون خرج من مقر إقامته مرتديا زيه الرسمي الكامل لمواجهة مقاتلي المهدية، إلا أنه لقي حتفه طعنا بالرماح، بينما تذكر رواية أخرى أنه أصيب برصاصة أثناء محاولته الاحتماء في مقر القنصلية النمساوية المجرية. بغض النظر عن الروايتين، فإن جثمانه لم يعثر عليه أبدا.

لم تكن هزيمة البريطانيين ومقتل غوردون النهاية، إذ استمرت محاولات إخضاع السودان لسنوات عديدة تلت، إلى أن تم تحقيق السيطرة الكاملة عليه بحلول عام 1898. تحول تشارلز غوردون في الوطن الأم إلى بطل قومي أسطوري، وخلد اسمه في المؤلفات الأدبية والتاريخية، وظهرت صورته على الطوابع البريدية. بل وحتى في السودان نفسها، نُصِب له تمثال تذكاري في الخرطوم، بقي حتى عام 1955. بعد استقلال السودان تم تفكيك النصب التذكاري للجنرال على عجل، ونُقل سليما إلى أحد المستودعات، حيث ما يزال موجودا حتى يومنا هذا، شاهدا صامتا على حقبة مضطربة من تاريخ الاستعمار والمقاومة.

المصدر: RT

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟