مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

العلاقة المنسية بين الملكة فيكتوريا وخادمها عبد الكريم!

عبر العصور الطويلة، اعتاد الملوك البريطانيون إخفاء أسرارهم الشخصية بعيدا عن الأنظار، محاطين بستار كثيف من التكتم والتحفظ.

العلاقة المنسية بين الملكة فيكتوريا وخادمها عبد الكريم!
AFP

مع ذلك، فإن معظم الأسرار، رغم كل الجهود الدؤوبة لإبقائها مطمورة، تطفو على السطح مع مرور الزمن، إما تدريجيا أو فجأة، لتكشف عن جوانب إنسانية غير متوقعة خلف القصور الملكية العتيقة. من بين هذه الأسرار الغريبة تلك القصة التي جمعت بين الملكة فيكتوريا، إمبراطورة الهند، وشاب هندي بسيط اسمه عبد الكريم.

في عام 1887، احتفلت الإمبراطورية البريطانية باليوبيل الذهبي للملكة فيكتوريا، بمناسبة مرور خمسين عاما على جلوسها على العرش. جرى دعوة عشرات الملوك والملكات، وكان من بين الحضور ملكان من الهند. بناء على تعليمات الملكة نفسها، تم تعيين خدم من أصل هندي لرعاية الضيوف الكرام خلال تلك الاحتفالات. هناك، بين أولئك الخدم، لفت أحد الشبان انتباه الملكة الأرملة، فقررت أن تبقيه إلى جانبها.

كان ذلك الشاب هو الحافظ محمد عبد الكريم، القادم من مدينة أغرا في ولاية أوتار براديش الهندية. وصل إلى قلعة وندسور في يونيو 1887 كـ"هدية من الهند"، مهمته الأساسية مساعدة الملكة في التحدث مع الأميرة الهندية خلال المأدبة الملكية. كانت فيكتوريا تبلغ آنذاك الثامنة والستين من عمرها، بينما كان عبد الكريم في الرابعة والعشرين فقط. سرعان ما تشكلت بينهما علاقة عميقة تتجاوز حدود العلاقة التقليدية بين الحاكم والخادم.

أبدت الملكة، التي كانت إمبراطورة الهند لكنها لم تزرها قط، اهتماما كبيرا بالثقافة الهندية، لذلك، عينت عبد الكريم معلماً للغة الأردية، بينما انكب هو بدوره على تعلم الإنجليزية بجدية. مع الوقت، لم يعد مجرد خادم أو معلم لغة، بل تحول إلى صديق مقرب وموثوق. وجدت الملكة، التي عانت من الوحدة والاكتئاب بعد وفاة زوجها الأمير ألبرت، في عبد الكريم علاقة مميزة ملأت فراغا كبيرا في حياتها.

هذا التقارب غير المألوف أثار استياء وقلق أفراد الحاشية والعائلة المالكة. كانوا ينظرون إلى الخادم الهندي المسلم، ذي البشرة الداكنة، بشك وازدراء. اعتقد كثيرون أن الملكة "فقدت صوابها" في سنواتها الأخيرة، وحاولوا التلميح لها بضرورة إنهاء هذه العلاقة غير اللائقة. تقول الروايات إن عبد الكريم أصبح أكثر الشخصيات مقتا في البلاط الملكي، لكن ذلك لم يردع فيكتوريا.

بل على العكس، زادت من تدليله وتكريمه. منحته ألقابا شرفية وهدايا ثمينة، وحتى قطع أراض في الهند. ارتفعت مكانته تدريجيا حتى عين مسؤولا عن جميع الخدم الهنود في القصر. لم تكتف بذلك، بل ساعدت عائلته أيضا، فحصل والد عبد الكريم على معاش تقاعدي، كما سمحت لزوجته وحماته بالإقامة في بريطانيا فترة من الزمن. بل إنها كانت تزوره مرتين يوميا أثناء تعافيه من عملية جراحية، ما يظهر مدى تعلقها به.

يؤكد معظم المؤرخين أن العلاقة بقيت ضمن حدود الصداقة والروحانية، وأنها لم تتخط ذلك إلى الإطار الحميمي. يرجحون أن عبد الكريم ملأ فراغا عاطفياً ونفسياً عميقا لدى الملكة بعد فقدانها لزوجها، وأصبح رفيق دربها في سنواتها الأخيرة. كانت تبادله الثقة وتشركه في أمور شخصية كثيرة، ما عمق الفجوة بينها وبين محيطها الملكي.

عندما توفيت الملكة فيكتوريا في الثاني والعشرين من يناير 1901، سمح لعبد الكريم برؤيتها لآخر مرة. لكن مباشرة بعد الجنازة، نفذت العائلة المالكة خطتها. أجبر على العودة إلى الهند وتسليم كل الرسائل والهدايا التي أرسلتها له الملكة. ثم دمرت تلك المراسلات، في محاولة لطمس أي أثر لهذه الصداقة غير المقبولة بالنسبة لهم. تم محو اسمه تقريبا من السجلات الرسمية، وكأن هذه العلاقة الإنسانية الفريدة لم تكن موجودة.

ظلت قصة عبد الكريم مدفونة لما يقرب من مائة عام، حتى جاء المؤرخ والصحفي الهندي شراباني باسو. في أواخر تسعينيات القرن العشرين، كان باسو يبحث في منزل الملكة فيكتوريا الصيفي لجمع معلومات لكتاب، حين عثر على لوحة مرسومة بشكل جميل لخادم هندي يلبس ملابس حمراء وذهبية ويحمل كتابا. أثارت اللوحة فضوله، فبدأ تحقيقا مطولا كشف عن قصة محمد عبد الكريم المنسية.

نتج عن هذا البحث كتاب "فيكتوريا وعبد" الذي نشر عام 2010، كشف للمرة الأولى تفاصيل تلك العلاقة الاستثنائية من خلال ما تبقى من يوميات ورسائل. ثم حول المخرج ستيفن فريرز الكتاب إلى فيلم سينمائي عام 2017، لتصل القصة إلى جمهور عالمي أوسع.

هكذا، انتصرت الحقيقة التاريخية والإنسانية على محاولات الإخفاء الطويلة، لتقدم لنا صورة إنسانية عميقة لامرأة كانت أقوى شخصية في عصرها، لكنها تاقت في الخفاء إلى رفقة بسيطة خالصة. قصة تذكرنا بأن القلوب تبحث عن الألفة في أي مكان، بغض النظر عن الفروق والحدود.

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر