Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه بضربات مدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار
دخل الصراع في إيران مرحلة شبيهة بالحرب الباردة، تجمع بين العقوبات المالية واعتراضات الزوارق الحربية والمحادثات التي تدور حول إمكانية إجراء محادثات أخرى.
ولماذا يهمنا هذا؟ لأن الجمود المتوتر لا يبدو أن له نهاية وشيكة. وبناء على ذلك، تبدو أسعار الطاقة مرشحة للارتفاع لأشهر قادمة، مع بقاء احتمال اندلاع حرب ساخنة في أي لحظة واردا.
من جهته، قال عدة مسؤولين أمريكيين لصحيفة "أكسيوس" إنهم يشعرون بالقلق من أن تنجر الولايات المتحدة إلى صراع مجمد، بلا حرب حقيقية ولا اتفاق فعلي. وفي هذا السيناريو، ستضطر واشنطن إلى إبقاء قواتها في المنطقة لعدة أشهر إضافية، بينما يبقى مضيق هرمز مغلقا، ويستمر الحصار الأمريكي، ويواصل الطرفان انتظار من يتراجع أولا أو يطلق النار.
يذكر أن انتخابات منتصف المدة باتت على بعد ستة أشهر فقط، ولهذا قال مصدر مقرب من الرئيس إن "الصراع المجمد هو أسوأ شيء لترامب سياسيا واقتصاديا". وبالتفصيل أكثر، قال خمسة من مستشاري ترامب إن الرئيس يتذبذب بين خيارين: إما شن ضربات عسكرية جديدة، أو انتظار ما إذا كانت عقوباته المالية القائمة على سياسة "الضغط الأقصى" ستدفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإنهاء برنامجها النووي.
وفي هذا السياق، نقل أحد المستشارين عن ترامب قوله مؤخرا: "كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل". وأضاف المستشار لـ"أكسيوس": "أصفه بأنه محبط لكنه واقعي. إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لن يتراجع عن موقفه". وفي الداخل، يريد بعض كبار مستشاري ترامب منه أن يواصل الحفاظ على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في الوقت الحالي، ويفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للضغط على النظام الإيراني، قبل العودة إلى القصف.
من ناحيته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت الاثنين: "مستوى العقوبات على إيران استثنائي، والضغط على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن تطبيق المزيد". وأضاف: "آمل أن ينضم إلينا باقي العالم في فرض عقوبات قاسية وغيرها من الإجراءات التي نقوم بها للضغط على ذلك النظام لتقديم تنازلات لا يريد تقديمها".
وعلى الجانب الآخر، يستشير ترامب أيضا صقورا من خارج الإدارة، من بينهم كاتب عمود واشنطن بوست مارك تيسين، والجنرال المتقاعد جاك كين، والسيناتور ليندسي غراهام. وجميعهم ينصحون ترامب باتخاذ إجراء عسكري ما لمحاولة كسر الجمود الحالي. وكتب غراهام على منصة "إكس" يوم الاثنين: "سيدي الرئيس، تمسك بموقفك من أجل خير الأمة والعالم. النظام الإيراني وسلوكه هما المشكلة، وليس أنت"، داعيا ترامب إلى رفض آخر اقتراح إيراني.
وبخصوص الوضع الراهن، ناقش ترامب الاقتراح الإيراني مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين، حيث عرضت إيران التفاوض على اتفاق جانبي لفتح مضيق هرمز، وذلك مقابل تخلي الولايات المتحدة عن حصارها للسفن القادمة والمغادرة من وإلى إيران. غير أن مسؤولا أمريكيا ومصدرين آخرين مطلعين على الاجتماع أكدوا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات. وذكر أحد المصادر أن ترامب لم يبد ميالا لقبول الاقتراح الإيراني، لأنه سيؤجل المحادثات حول البرنامج النووي، الذي كان القضاء عليه السبب الرئيسي له في مهاجمة إيران.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين: "الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران كانت واضحة جدا، ليس فقط للشعب الأمريكي، بل لهم أيضا". وللتوسع أكثر، فرض ترامب الحصار بعد أن أغلقت إيران المضيق وبدأت في فرض رسوم على ناقلات النفط المغادرة من الخليج العربي، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط الخام. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية تجبر السفن التي ترفع العلم الإيراني وتحمل نفط البلاد على العودة إلى الشاطئ، لكن بعضها تمكن من التسلل.
كذلك، استولت الولايات المتحدة على ناقلات أخرى تحمل نفطا خاما إيرانيا، بالإضافة إلى "بضائع مهربة" قالت إن إيران قد تستخدمها لأغراض حربية. وقد صرح ترامب بأنه لن يرفع الحصار قبل أن توافق إيران على اتفاق يتناول المخاوف بشأن برنامجها النووي. ومن جهته، كثف وزير الخزانة سكوت بيسنت حملة عقوبات "الضغط الأقصى" التي تستهدف المؤسسات المالية وشركات الشحن، وحتى مصافي "الشاي" في الصين التي تقوم بتكرير النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.
وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في الإدارة: "هذا هو الضغط الأقصى في كل مكان ومن كل الزوايا. قد يعني ذلك عملا عسكريا أيضا، وقد لا يعني. الأمر متروك للرئيس". ويذكر أن مسؤولي إدارة ترامب وحلفاءهم يعتقدون أن العقوبات قد تجعل من المستحيل على إيران تخزين المزيد من النفط، مما يستلزم إغلاق آبارها، وبالتالي إحداث أضرار اقتصادية كبيرة. لكن في المقابل، يقول محللون منتقدون للحرب إن هذه السياسة لن تنجح في انتزاع تنازلات من إيران.
باراك رافيد - صحيفة "بوليتيكو"
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات