مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

فرنسا: القانون الدولي لا يفرض اعتقال نتنياهو أثناء التحليق

دافعت فرنسا عن قرارها بالسماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعبور مجالها الجوي في طريقه إلى الأمم المتحدة رغم مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من الجنائية الدولية.

بنيامين نتنياهو jpg
باريس تدافع عن سماحها لطائرة نتنياهو بعبور مجالها الجوي / Gettyimages.ru

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو للصحفيين إن الإذن بالعبور كان "متوافقا تماما مع القانون الدولي".

وأضاف كونفافرو: "لا يفرض نظام روما الأساسي (المعاهدة الدولية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية أي التزامات (على الدول) فيما يتعلق بتحليق طائرة تابعة لدولة ما فوق أراضيها، إذا كان على متنها راكب صدرت بحقه مذكرة اعتقال".

وأظهر تطبيق تتبع الرحلات الجوية (فلايت رادار 24) أن طائرة نتنياهو حلقت فوق اليونان وإيطاليا وفرنسا.

يذكر أن نتنياهو لا يستطيع السفر إلى دول كثيرة بسبب مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، وكذلك بحق محمد الضيف القائد العسكري السابق لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في 2024.

وترفض إسرائيل اختصاص المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، وتنفي ارتكاب جرائم حرب في غزة، حيث شنت حملة عسكرية تقول إنها كانت تهدف إلى القضاء على حركة "حماس" في أعقاب الهجوم الذي شنته الجماعة الفلسطينية المسلحة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وترفض إسرائيل أمر الاعتقال الصادر ضد نتنياهو وغالانت.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية إن من غير الممكن الإجابة على الفور بشأن ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية قد طلبت إذناً بالتحليق في الأجواء الإيطالية.

المصدر: رويترز  

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي